
أكد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تخدم مصالح طهران وستكون طريقًا مسدودًا.
وفي خطاب مسجل، صرح خامنئي بأن إيران لن تستسلم للضغوط فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، مشددًا على موقف طهران الرسمي القائم منذ فترة طويلة بأنها لا تحتاج إلى أسلحة نووية وليس لديها أي نية لإنتاجها.
وأشار المرشد الأعلى إلى أن وحدة الأمة الإيرانية وتماسكها يشكلان السيف المنيع في وجه محاولات العدو لإحداث الانقسامات والفوضى، مؤكدًا أن هذا التماسك كان سببًا رئيسيًا في إحباط تهديدات العدو خلال حرب الـ12 يومًا الأخيرة. وقال: “كان استهداف القادة وبعض الشخصيات النافذة وسيلة لإحداث الفوضى والاضطراب في البلاد، إلا أن الشعب أدار ظهره للعملاء، وتولى مسؤولو البلاد إدارة الأمور.”
وأضاف خامنئي أن المفاوضات التي تحدد الولايات المتحدة نتيجتها مسبقًا لا جدوى منها، لأنها تمنح العدو القدرة على فرض أهداف أخرى ولا تحمي إيران من أي ضرر.
وتناول خامنئي موضوع تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن هذه القضية اكتسبت أهمية كبيرة لدى الأعداء. وشرح نشأة صناعة التخصيب في إيران قائلاً: “لم تكن لدينا هذه التقنية ولم يلب الآخرون احتياجاتنا، ولكن بجهود بعض المديرين المتفانين وكبار المسؤولين بدأنا التحرك قبل نحو ثلاثين عامًا، ونحن الآن على مستوى عالٍ من التخصيب.”
وأوضح أن هدف بعض الدول هو رفع التخصيب إلى 90% لصناعة الأسلحة النووية، فيما أن إيران لا تمتلك أسلحة نووية وقرارها واضح بعدم تصنيع أو استخدام هذه الأسلحة، مشيرًا إلى أن إيران رفعت مستوى التخصيب إلى 60% وهو أمر جيد جدًا.
وأكد خامنئي أن هذه الإنجازات تعكس قدرة إيران على حماية سيادتها ومصالحها الوطنية في وجه الضغوط الخارجية، وأن أي تهديد أو محاولة ابتزاز من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل لن تنجح.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *