
دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشدّة مقتل الخنساء محمد عبد المجيد، التي تعرّضت لإطلاق نار في منطقة جنزور بالعاصمة طرابلس، معربة عن تعازيها العميقة لأسرتها وذويها.
وأكدت البعثة أن الجريمة تمثل تطورًا خطيرًا في سلسلة الاعتداءات التي تستهدف النساء في ليبيا، وخاصة الناشطات في الشأن العام.
تصاعد العنف ضد النساء في ليبيا يثير القلق
وأشارت البعثة إلى أن مقتل الخنساء يعكس خطورة تنامي العنف الموجّه ضد النساء، محذّرة من أن استمرار هذا النمط من الجرائم يهدد النسيج الاجتماعي ويقوّض الاستقرار.
وشددت على أن هذه الحوادث المتكررة تكشف الحاجة العاجلة إلى حماية أكبر للنساء وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
دعوات لتحقيق عاجل وشفّاف لكشف الجناة
وطالبت بعثة الأمم المتحدة السلطات المختصة في ليبيا بفتح تحقيق سريع وشفّاف يحدد ملابسات الجريمة ويكشف المسؤولين عنها، مؤكدة ضرورة تقديم الجناة للعدالة دون أي تأخير.
كما دعت إلى اتخاذ إجراءات رادعة تكفل عدم تكرار مثل هذه الحوادث، وتعزيز سيادة القانون في مختلف أنحاء البلاد.
البعثة تحذّر من التصعيد وتدعو لضبط النفس
وأعربت البعثة عن إدراكها لحجم الصدمة التي خلّفها مقتل الخنساء لدى أسرتها ومجتمعها، محذّرة في الوقت ذاته من أي ردود فعل قد تؤدي إلى زيادة التوتر.
وأكدت أهمية التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس والتعاون مع التحقيقات الجارية حفاظًا على الأمن والاستقرار وحقوق الضحية وعائلتها.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *