
ندد شقيق الأميرة الراحلة ديانا، إيرل سبنسر، بهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي بعد نشرها ادعاءات وصفها بـ”الفاضحة” حول موقفه من مقابلة مارتن بشير الشهيرة عام 1995. في تصريحات حصرية، يكشف سبنسر كيف أساء التشويه الإعلامي لمقابلة بانوراما ليس فقط إليه شخصيًا، بل أثر أيضًا على صورة أخته، موضحًا حجم الخداع الذي مارسه الصحفي بشير لإجراء هذه المقابلة التاريخية.
وبحسب صحيفة The Telegraph، فإن إيرل سبنسر اتهم هيئة الإذاعة البريطانية بتقديم ادعاءات غير دقيقة عن موقفه من فضيحة بشير، معتبرًا أن الادعاء القائل بأنه “انتظر 25 عامًا للكشف عن الحقيقة” أمر مثير للغضب تمامًا.
وجاءت تصريحات سبنسر تعليقًا على كتاب جديد بعنوان “دياناراما: خيانة الأميرة ديانا” للكاتب أندي ويب، الذي كشف بالتفصيل كيفية قيام بشير بتزوير وثائق لإقناع سبنسر بأن أخته تعرضت للخيانة، ما مهد الطريق لإجراء مقابلة بانوراما الشهيرة.
في خطاباته الموثقة، بيّن سبنسر أنه تواصل مع مارك تومسون، المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية في عام 2005، معربًا عن مخاوفه بشأن سلوك موظفي البرنامج، إلا أن التقرير الأخير أعاد صياغة الأحداث بشكل غير دقيق. واعتبر سبنسر أن هذا التشويه الإعلامي أساء لسمعته وأدى إلى تصويره بشكل غير عادل أمام الجمهور.
وأشار سبنسر إلى أن المقابلة الأصلية لبشیر مع الأميرة ديانا حازت على متابعة ضخمة تجاوزت 23 مليون مشاهد، لكنها فقدت مصداقيتها بعد الكشف عن تزوير الوثائق والخداع الذي مارسه الصحفي لضمان إجراء المقابلة.
واعتبر أن هيئة الإذاعة البريطانية أخفقت في التعامل مع الشكاوى والادعاءات منذ عام 1995، وهو ما أسهم في معاناة الأميرة خلال السنوات الأخيرة من حياتها.
وشدد سبنسر على أن كتاب ويب الجديد، المبني على بحث دقيق، يسلط الضوء على تجاوزات بي بي سي ويسعى لمحاسبة المسؤولين عن تلك الأخطاء، مطالبًا بأن تتحمل الهيئة مسؤولياتها أمام الجمهور، وخاصة فيما يتعلق بالتغطية الصحفية المضللة التي أثرت على الصورة العامة للعائلة المالكة.
من جانبها، أكدت هيئة الإذاعة البريطانية أن الادعاءات حول انتظار سبنسر 25 عامًا قبل الكشف عن الحقيقة كانت خطأً، وأوضحت في تعديل نشرته على موقعها أنها أضافت سياقًا حول تواصل سبنسر مع المؤسسة في عام 2005 لتصحيح سوء الفهم.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *