
كشف المطرب المصري تامر حسني عن آخر تطورات حالته الصحية وحقيقة ما يتم تداوله بشأن وقوع خطأ طبي أثناء عملية علاجه. خضع الفنان المصري لجراحة عاجلة في ألمانيا قبل أيام لاستئصال جزء من الكلى، وعاد بعدها إلى مصر لمتابعة حالته الصحية في المستشفى، وسط أنباء متضاربة عن وضعه الصحي.
ونشر تامر حسني عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: “حبايب قلبي اللي مسابونيش لحظة.. جمعة مباركة على الجميع يارب.. حابب بس أوضح حاجة”، نافياً وجود أي خطأ طبي أثناء الجراحة، وأضاف: “لا صحة لكل من يروج إن هناك خطأ طبي.. أنا الحمد لله وبفضل الله بتحسن كل يوم.. والمتابعات قائمة بين مستشفى ألمانيا ومصر”.
وأوضح تامر أن هناك إشادات قوية من المستشفى الألماني بحق الأطباء المصريين المشرفين على حالته بعد عودته، لكنه أكد أنه يمر بأيام صعبة بعد الجراحة: “أكيد بعدّي بأيام صعبة لأنها فعلا عملية كبيرة.. بس بكرم ربنا ثم دعواتكم.. بعدّي منها بأمر الله.. كل الشكر ليكم يا أغلى الناس”.
وتجدر الإشارة إلى أن تامر حسني كان يعاني من أزمة صحية في الكلى منذ فترة، لكن تطور حالته استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً، مما دفعه إلى السفر إلى ألمانيا لإجراء العملية الدقيقة، وسط متابعة طبية دقيقة لحالته من قبل فريق ألماني ومصري مشترك.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *