
قام البابا ليو، خلال أول زيارة خارجية له كزعيم للكنيسة الكاثوليكية، بزيارة مسجد السلطان أحمد (المسجد الأزرق) الشهير في إسطنبول يوم السبت، وخلع حذاءه في بادرة احترام للتقاليد الإسلامية. وتأتي هذه الزيارة التي تستغرق أربعة أيام في إطار رحلة رسمية تشمل أيضًا لبنان، بحسب رويترز.
وقد استقبله إمام المسجد ومفتي إسطنبول، ورافقوه في جولة داخل المجمع الواسع الذي يتسع لنحو عشرة آلاف مصل، حيث انحنى البابا قليلاً قبل الدخول. وابتسم أثناء الجولة، مرتديًا جوربًا أبيض، وتبادل أحاديث طريفة مع المؤذن الرئيسي للمسجد.

تفاعل البابا مع مرافق المسجد
أثناء مغادرة المجموعة للمسجد، لاحظ البابا ليو وجود باب عليه لافتة مكتوب عليها “ممنوع الخروج”، وقال مبتسمًا: “مكتوب عليها ممنوع الخروج”، فأجابه المؤذن: “ليس عليك الخروج، يمكنك البقاء هنا”.
وأكد الفاتيكان في بيان أن البابا قام بالجولة “بروح من التأمل والإصغاء، مع احترام عميق للمكان ولإيمان أولئك الذين يجتمعون فيه للصلاة”.

لماذا تركيا أول وجهة خارجية؟
اختار البابا ليو تركيا ذات الأغلبية المسلمة كأول وجهة خارجية له للاحتفال بمرور 1700 عام على انعقاد مجمع نيقية الأول، الذي أقر صيغة قانون الإيمان المتبع حتى اليوم.

وخلال لقاءاته مع كبار رجال الدين من دول تشمل تركيا ومصر وسوريا، ندد بالعنف على أساس ديني وحث على تجاوز الانقسامات التاريخية بين المسيحيين.
آيا صوفيا لم تكن ضمن جدول الزيارة
لم يزر البابا ليو آيا صوفيا خلال زيارته، وهي خطوة تختلف عن رحلات البابا السابقة إلى تركيا. وكان المبنى، الذي تحول من كاتدرائية إلى مسجد ثم متحف ثم مسجد مرة أخرى عام 2020، قد زاره البابا فرنسيس في 2014 وأعرب في 2020 عن أسفه لتحويله مرة أخرى إلى مسجد.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *