
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في خطوة مفاجئة رغم التصعيد المتواصل في الخطاب الأمريكي تجاه فنزويلا. ولم يكشف ترامب، الذي تحدث للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية، أي تفاصيل حول مضمون الاتصال.
وردًا على سؤال مباشر عمّا إذا كان قد تحدث مع مادورو، اكتفى ترامب بالقول: “لا أريد التعليق على الأمر. الإجابة هي نعم”. وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من كشف أن الاتصال جرى في وقت سابق من نوفمبر، وأن الزعيمين ناقشا إمكانية عقد اجتماع بينهما في الولايات المتحدة، بحسب رويترز.
ويأتي الكشف عن المكالمة في وقت تواصل فيه إدارة ترامب تصعيد ضغوطها على حكومة مادورو، رغم تلويح الرئيس الأمريكي باحتمال الانفتاح على مسار دبلوماسي. فقد أعلن ترامب أمس أنه يجب اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها “مغلقًا بالكامل”، دون تقديم أي تفاصيل إضافية، وهو ما أثار حالة من القلق والارتباك في كراكاس وسط تزايد التوتر بين البلدين.
وعندما سُئل ترامب عمّا إذا كان حديثه بشأن “المجال الجوي المغلق” يشير إلى ضربات أمريكية محتملة ضد فنزويلا، قال: “لا تستنتجوا شيئا من ذلك”. وتدرس الإدارة الأمريكية حزمة من الخيارات للتعامل مع فنزويلا، متهمة مادورو بالضلوع في عمليات تهريب مخدرات غير مشروعة أودت بحياة أمريكيين، وهي تهم ينفيها الرئيس الفنزويلي بشكل قاطع.
وكان ترامب قد صرّح لأفراد من القوات الأمريكية الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة ستبدأ “قريبًا جدًا” عمليات برية تستهدف ما وصفهم بـ“تجار المخدرات الفنزويليين”.
ولم يصدر من مادورو أو كبار مسؤولي حكومته أي تعليق على الاتصال الهاتفي. وفي مؤتمر صحفي منفصل، قال خورخي رودريغيث، رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، إن المكالمة “ليست موضوع المؤتمر”، معلنًا بدء تحقيق برلماني في هجمات أمريكية على قوارب في منطقة البحر الكاريبي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *