
أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا رسميًا بوقف إجراءات الهجرة والتجنيس للمهاجرين القادمين من 19 دولة، تشمل دولًا في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. ويمتد القرار ليشمل حتى من اجتازوا اختبارات التجنيس بالفعل بعد تاريخ 20 يناير 2021.
الدول المشمولة بقرار تعليق الهجرة
يشمل القرار مواطني 19 دولة، وهي:
ليبيا، السودان، اليمن، الصومال، إيران، أفغانستان، بورما (ميانمار)، بوروندي، تشاد، كوبا، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، لاوس، سيراليون، توغو، تركمانستان، فنزويلا.
وتشير مذكرة الهجرة إلى أنه سيتم إلغاء حفلات التجنيس المقررة هذا الأسبوع، حتى لأولئك الذين أنهوا جميع مراحل الاختبار وأوشكوا على أداء قسم المواطنة.
سبب القرار: حادثة إطلاق النار قرب البيت الأبيض
جاء القرار بعد حادثة إطلاق نار نفّذها الأفغاني رحمن الله لاكانوال البالغ من العمر 29 عامًا ضد عناصر من الحرس الوطني في واشنطن، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر.
وبحسب تقارير رسمية، كان لاكانوال قد دخل الولايات المتحدة منذ سنوات بصفة لاجئ قانوني بسبب تعاونه مع القوات الأمريكية في أفغانستان.
تصريحات ترامب المثيرة للجدل حول المهاجرين الصوماليين
أدلى الرئيس ترامب بتصريحات حادة خلال اجتماع لمجلس الوزراء، قال فيها إنه لا يريد مهاجرين صوماليين في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنهم – وفق تعبيره – يعتمدون بشكل كبير على برامج الدعم الاجتماعي ولا يضيفون قيمة للاقتصاد الأمريكي.
وتزامنت هذه التصريحات مع توجيه إدارة ترامب لأجهزة إنفاذ قوانين الهجرة لاستهداف مهاجرين صوماليين غير مسجلين في مناطق مثل مينيابوليس – سانت بول، حيث من المتوقع تنفيذ عمليات ترحيل واسعة خلال الأيام المقبلة.
تزايد القلق داخل الجالية الصومالية في أمريكا
تعد ولاية مينيسوتا موطنًا لأكبر جالية صومالية في الولايات المتحدة، إذ يصل عددهم إلى نحو 80 ألف شخص.
ويقول قادة المجتمع المحلي إن التصريحات الأخيرة زادت التوترات وأعادت المخاوف من الاستهداف والتنميط.
تحقيقات حول وصول أموال دافعي الضرائب إلى جهات مشبوهة
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت فتح تحقيق حول احتمال وصول أموال من ولاية مينيسوتا إلى “حركة الشباب” الصومالية المصنّفة منظمة إرهابية.
ولم تُصدر الوزارة تفاصيل إضافية بشأن سير التحقيق أو الجهات المتورطة.
قرار إدارة ترامب بوقف الهجرة والتجنيس من 19 دولة أثار موجة واسعة من الجدل الداخلي والدولي، خاصة مع ارتباطه بحادثة أمنية وتصريحات سياسية قوية تجاه بعض الجاليات، وفي مقدمتها الجالية الصومالية في الولايات المتحدة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *