الرئيسية/صحة وطب/زيت الخروع: فوائد صحية وتجميلية منذ مصر القديمة
صحة وطب

زيت الخروع: فوائد صحية وتجميلية منذ مصر القديمة

image
📸يُستخرج زيت الخروع من بذور نبات الخروع، ويُنتج اليوم بشكل رئيسي في الهند
اليوم ميديا / وكالات

يُستخرج زيت الخروع من بذور نبات الخروع، ويُنتج اليوم بشكل رئيسي في الهند. يعود استخدامه إلى مصر القديمة، حيث استُخدم للأغراض الطبية والتجميلية، ويقال إن كليوباترا اعتمدته لتفتيح بياض عينيها. اليوم يُستخدم زيت الخروع كملين طبيعي، وللعناية بالبشرة والشعر، كما يدخل في بعض الصناعات الأخرى.

الفوائد الصحية لزيت الخروع

علاج الإمساك

يُعتبر الاستخدام الأكثر شيوعًا لزيت الخروع ملينًا طبيعيًا، إذ يحتوي على حمض الريسينوليك الذي يحفز عضلات الأمعاء لدفع البراز. يستخدم أحياناً قبل إجراءات مثل تنظير القولون.

تأثيرات مضادة للالتهابات

حمض الريسينوليك الموجود في الزيت قد يساعد على تقليل التورم والألم عند تطبيقه على البشرة.

تسريع التئام الجروح

خصائصه المضادة للبكتيريا قد تساعد على شفاء الجروح والحفاظ على رطوبتها، خاصة عند دمجه مع مكونات أخرى.

الفوائد التجميلية لزيت الخروع

ترطيب البشرة

غني بالأحماض الدهنية، ما يجعله مرطبًا فعالًا للبشرة، ويمكن استخدامه مخففًا بزيوت أخرى لتقليل التهيج.

نمو الشعر

قد يساعد على ترطيب فروة الرأس وتحسين صحة الشعر، رغم عدم وجود دليل علمي على فعاليته في علاج قشرة الرأس.

تحذيرات هامة

  • لا يُستخدم لفترات طويلة لعلاج الإمساك لتجنب التقلصات والانتفاخ.
  • لا يُنصح بتطبيقه على الجروح الطفيفة أو الحروق في المنزل.
  • الاستخدام المفرط للشعر قد يسبب تشابكه الشديد.

يبقى زيت الخروع من الزيوت الطبيعية القديمة التي تجمع بين الاستخدامات الطبية والتجميلية، مع تاريخ طويل منذ مصر القديمة، ويستحق الحرص على استخدامه بطريقة آمنة وفق الإرشادات الصحية.

"
يُستخرج زيت الخروع من بذور نبات الخروع، ويُنتج اليوم بشكل رئيسي في الهند. يعود استخدامه إلى مصر القديمة، حيث استُخدم للأغراض الطبية والتجميلية، ويقال إن كليوباترا اعتمدته لتفتيح بياض عينيها. اليوم يُستخدم زيت الخروع كملين طبيعي، وللعناية بالبشرة والشعر، كما يدخل في بعض الصناعات الأخرى. الفوائد الصحية لزيت الخروع علاج الإمساك يُعتبر الاستخدام الأكثر شيوعًا
— اليوم ميديا / صحة وطب

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في صحة وطب
قطة تستكشف رائحة تحمل بصمة كيميائية خاصة.

القطط تخفي «بطاقة هوية».. كيف اكتشفها العلماء؟

قد لا تكون الرائحة التي تتركها القطة خلفها مجرد وسيلة لتحديد المكان أو إعلان السيطرة على منطقة ما. دراسة علمية حديثة تشير إلى أن بول القطط يحمل بصمة كيميائية خاصة قد تساعدها على معرفة هوية القط الذي تركها، حتى بعد مرور وقت على مغادرته. والأغرب أن مفتاح هذه البصمة قد يكون موجودًا داخل الكلى نفسها.

لندن – خالد ياسر أحمد
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
صورة توضح مسارات الألياف العصبية في دماغ فأر بعد زرع نسيج قشري بشري، مع تحديد منطقة النسيج المزروع.

نسيج بشري داخل دماغ فأر.. ماذا وجد العلماء؟

في تجربة علمية قد تفتح نافذة جديدة على دراسة أمراض الدماغ، نجح باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية في زرع نسيج قشري بشري نما في المختبر داخل فئران عُدّلت وراثيًا بحيث تفتقر إلى معظم القشرة الدماغية والحُصين، ما سمح للأنسجة البشرية بالنمو والاندماج مع الجهاز العصبي للحيوان. ونُشرت الدراسة في 16 سبتمبر 2026 في مجلة Nature

لندن – خالد ياسر أحمد
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
خس آيسبرغ ارتبط بأكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا في الولايات المتحدة خلال 2026.

أميركا تنهي أكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا.. 12,883 إصابة

أعلنت السلطات الصحية الأميركية انتهاء أكبر تفشٍ متعدد الولايات مسجل لمرض السيكلوسبوريا، بعد تسجيل 12,883 إصابة في 21 ولاية، بينها 570 حالة دخول إلى المستشفيات ووفاتان، في تفشٍ ارتبط بخس آيسبرغ جرى توريده من وسط المكسيك. وأكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تحديثه النهائي، الجمعة 11 سبتمبر/أيلول، أن التفشي انتهى بعدما انخفضت

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أطفال 11 سبتمبر.. دراسة تبحث الآثار الصحية بعد 25 عاماً

أطفال 11 سبتمبر.. ماذا بقي بعد 25 عاماً؟

لندن – خالد ياسر أحمد بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر 2001، تستعد الولايات المتحدة لإجراء دراسة صحية واسعة تبحث الآثار طويلة المدى للتعرض للغبار والملوثات الناتجة عن انهيار برجي مركز التجارة العالمي، على أشخاص كانوا أطفالاً أو في أرحام أمهاتهم وقت الهجمات. وتأتي الدراسة لسد فجوة في الأبحاث السابقة، التي ركز جانب كبير

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة