
أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر حليف لأوروبا، وذلك بعد أن أشار تقرير استراتيجي أصدرته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مخاوف بشأن مكانة القارة الأوروبية.
وقالت كالاس خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء دفاع مجموعة الدول الأوروبية الخمس (E5) في برلين: “علينا أن نكون أكثر ثقة بالنفس في السياسات الأوروبية، لكن هذا لا يقلل من أهمية الولايات المتحدة كشريك أساسي واستراتيجي”، بحسب رويترز.
تفاصيل الاستراتيجية الأميركية وموقف أوروبا
نشرت إدارة ترامب وثيقة استراتيجية للأمن القومي تصف أوروبا بأنها تواجه خطر “المحو الحضاري” وقد تفقد دورها كحليف يعتمد عليه. كما اعتبرت الوثيقة أن القارة الأوروبية معادية للديمقراطية وأن على الولايات المتحدة أن تساعد أوروبا في تصحيح مسارها السياسي والأمني.
ردًا على ذلك، شددت كالاس على أهمية تعزيز الثقة بالنفس الأوروبية والاعتماد على السياسات الذاتية القوية، بينما تبقى العلاقة مع الولايات المتحدة محورًا أساسيًا في الأمن والدفاع الأوروبي.
أهمية العلاقة الأوروبية الأمريكية
العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة لا تقتصر على الدفاع والأمن، بل تشمل التعاون الاقتصادي والسياسي ومواجهة التحديات العالمية مثل:
- الأمن السيبراني
- مكافح/ة الإرهاب
- التغير المناخي
- الأزمات الإنسانية
وأكدت كالاس أن الاعتماد على التحالفات الاستراتيجية لا يتناقض مع تطوير السياسات الداخلية وتعزيز مكانة أوروبا على الساحة الدولية.
تصريحات كالاس تؤكد أن أوروبا بحاجة إلى الثقة بنفسها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، لكنها ستظل تحافظ على علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة لضمان الأمن والاستقرار في القارة وحول العالم.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *