
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، في خطوة أثارت توترات دولية ودفعت بأسعار النفط للارتفاع.
وقال ترامب خلال تصريحاته يوم الأربعاء: “صادرنا للتو ناقلة نفط على ساحل فنزويلا.. ناقلة كبيرة جدًا.. إنها الأكبر على الإطلاق في الواقع، وهناك أمور أخرى تحدث”، بحسب رويترز.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تدرس مصير النفط الموجود على الناقلة، مشيرًا إلى إمكانية الاحتفاظ به، في الوقت الذي يضغط فيه على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتنحي.
يعد هذا الحدث أول تحرك أمريكي معروف ضد ناقلة نفط منذ نشر تعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة في المنطقة، ويعكس تصاعد الضغوط الأمريكية على فنزويلا، التي تواجه عقوبات شديدة منذ سنوات بسبب ارتباطها بعلاقات نفطية مع إيران.
وأوضحت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي على موقع إكس (Twitter سابقًا) أن مكتب التحقيقات الفيدرالي، الأمن الداخلي، وخفر السواحل، بدعم من الجيش الأمريكي، نفذوا أمرًا بمصادرة الناقلة التي كانت تُستخدم لنقل النفط الخاضع للعقوبات.
وأظهرت مقاطع فيديو تحركات طائرتي هليكوبتر وأفرادًا مسلحين يرتدون ملابس مموهة وهم يهبطون على السفينة. وتشير المصادر إلى أن الناقلة “سكيبر” قد غادرت ميناء خوسيه النفطي الرئيسي في فنزويلا بين 4 و5 ديسمبر، بعد تحميل نحو 1.1 مليون برميل من خام ميري الثقيل.
تأثير الحدث على أسعار النفط
صعدت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتًا (0.4٪) لتسجل 62.21 دولار للبرميل.
ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 21 سنتًا (0.4٪) إلى 58.46 دولار للبرميل.
تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوترات بين واشنطن وكراكاس، وسط مخاوف من تأثيرها على الاقتصاد العالمي وأسواق النفط، وتثير تساؤلات حول احتمالية تصعيد النزاع البحري بين البلدين.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *