
وصلت المهندسة والسياسية الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الفائزة بجائزة نوبل للسلام، إلى أوسلو بعد ساعات من تسليم الجائزة، بعد أن فشلت في الوصول إلى العاصمة النرويجية في الوقت المحدد بسبب حظر السفر المفروض عليها من قبل السلطات الفنزويلية منذ 10 سنوات.
وغادرت ماتشادو، البالغة من العمر 58 عامًا، فنزويلا سرا، بعد أن أمضت أكثر من عام مختبئة، مستغلة رحلة بحرية إلى جزيرة كوراساو، ثم طائرة خاصة إلى النرويج، بحسب ريترز.
في الوقت نفسه، تسلمت ابنتها آنا كورينا سوسا ماتشادو الجائزة نيابة عنها، وألقت كلمة والدتها، مشيرة إلى أن الديمقراطيات يجب أن تكون مستعدة للقتال من أجل الحرية. وقالت ماتشادو في رسالتها:
“ما يمكننا نحن الفنزويليون تقديمه للعالم هو الدرس الذي تعلمناه خلال هذه الرحلة الطويلة والصعبة: لكي نحظى بالديمقراطية، يجب أن نكون مستعدين للقتال من أجل الحرية”.
وصلت ماتشادو إلى أوسلو وسط حشد من الجماهير، حيث التقت لجنة نوبل النرويجية وأعضاء المجتمع المدني، وسط تصفيق وهتاف الجمهور. وعُلقت صورة كبيرة لها في مجلس بلدية أوسلو تمثيلاً للفائزة.
تاريخياً، مُنعت ماتشادو في 2024 من الترشح للانتخابات الرئاسية في فنزويلا، على الرغم من فوزها في الانتخابات التمهيدية للمعارضة بأغلبية ساحقة، قبل أن تُجبر على الاختفاء بعد حملة اعتقالات واسعة نفذتها السلطات الفنزويلية بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو.
وأكدت ماتشادو في كلمتها أن الفنزويليين لم يدركوا في الوقت المناسب أن بلادهم كانت تنزلق نحو ما وصفته بالديكتاتورية، مشيرة إلى أن النظام بدأ تقويض الديمقراطية منذ عام 1999، بعد انتخاب الرئيس الراحل هوجو تشافيز.
ا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *