
على الرغم من توقيع اتفاق سلام بوساطة أمريكية بين الكونغو ورواندا الأسبوع الجاري، قتل أكثر من 400 مدني في إقليم كيف بشرق الكونغو نتيجة تجدد هجمات حركة “إم 23” المسلحة المدعومة من رواندا.
وأشار مسؤولون محليون إلى أن الهجوم وقع في بلديات بين أوفيرا وبوكافو، حيث استخدمت القوات المهاجمة الرصاص والقنابل اليدوية والمتفجرات، مستهدفة المدنيين بما في ذلك النساء والأطفال والشباب.
وقال الناطق باسم حكومة ساوث كيفو: “تتألف القوات المتواجدة في المدينة من قوات خاصة رواندية وبعض المرتزقة الأجانب، وتنتهك بشكل واضح وقف إطلاق النار وكذلك اتفاقات واشنطن والدوحة في تجاهل تام للالتزامات التي اتخذت”.
وأكدت حركة “إم 23” سيطرتها على مدينة أوفيرا عقب هجوم سريع منذ بداية الشهر، ما يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه جهود السلام في المنطقة، خاصة أن الاتفاق لم يشمل الجماعة المتمردة التي تتفاوض بشكل منفصل مع الكونغو.
يأتي هذا الهجوم في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي إلى وقف الدعم للجماعات المسلحة وإنهاء الأعمال القتالية، إلا أن تجدد القتال يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في شرق الكونغو ويهدد المدنيين الأبرياء.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *