
اعتقلت الشرطة الأمريكية، صباح الأحد 14 ديسمبر كانون الأول 2025، شخصًا محل اهتمام على خلفية حادث إطلاق نار مميت داخل جامعة براون في مدينة بروفيدنس بولاية رود آيلاند، أسفر عن مقتل طالبين وإصابة تسعة آخرين، بينهم حالات حرجة.
وأكدت كريستي دوسريس، كبيرة مسؤولي الإعلام لشؤون السلامة العامة في مدينة بروفيدنس، في تصريحات لوكالة رويترز، أن الشرطة احتجزت شخصًا بعد ساعات من عملية أمنية واسعة داخل الحرم الجامعي، بحسب رويترز.
تفاصيل حادث إطلاق النار داخل الحرم الجامعي
وقع إطلاق النار، يوم السبت، داخل مبنى الهندسة بجامعة براون أثناء أداء الطلاب امتحاناتهم، حيث كانت الأبواب الخارجية مفتوحة. وأفادت السلطات أن المسلح أطلق النار داخل أحد الفصول الدراسية قبل أن يلوذ بالفرار.
ونشرت الجهات الأمنية مقطعًا مصورًا للمشتبه به، وهو ذكر في الثلاثينيات من عمره، يرتدي ملابس سوداء، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد دوافع الهجوم وأسباب اختيار هذا الموقع تحديدًا.
إصابات حرجة وانتشار أمني غير مسبوق
قالت إدارة الصحة بجامعة براون إن سبعة من المصابين التسعة في حالة حرجة حتى وقت متأخر من مساء السبت، بينما أكدت رئيسة الجامعة، كريستينا باكسون، أن جميع الضحايا أو معظمهم من الطلبة.
وعقب الحادث، دفعت السلطات بأكثر من 400 عنصر من قوات إنفاذ القانون، وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا حول عدة مبانٍ، من بينها قاعة ميندن ومبانٍ سكنية جامعية قريبة.
رفع أمر الاحتماء واستمرار إغلاق أجزاء من الجامعة
أعلنت جامعة براون، في مذكرة رسمية الأحد، أن الشرطة رفعت أمر البقاء في أماكنهم والاحتماء الذي فُرض سابقًا، إلا أن أجزاء من الحرم الجامعي لا تزال مغلقة بسبب استمرار التحقيقات واعتبار بعض المواقع مسرحًا للجريمة.
مشاركة الـFBI وجهات اتحادية في التحقيق
انضم مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، إلى جانب مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات (ATF)، للعمل مع شرطة مدينة بروفيدنس وشرطة ولاية رود آيلاند، في إطار التحقيق الموسع لكشف ملابسات الهجوم.
وقال قائد الشرطة، أوسكار بيريز، إن المحققين يدرسون جميع الفرضيات، بما في ذلك الدوافع المحتملة وخلفية المشتبه به.
حادث يعيد الجدل حول العنف المسلح في الجامعات الأمريكية
أعاد الهجوم الدامي في جامعة براون الجدل مجددًا حول انتشار العنف المسلح داخل المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة، وسط مطالب متزايدة بتشديد إجراءات السلامة وتعزيز الأمن داخل الجامعات.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *