الرئيسية/أخبار عالمية/مجزرة شاطئ بوندي في سيدني: كل ما نعرفه عن الهجوم الإرهابي
أخبار عالمية

مجزرة شاطئ بوندي في سيدني: كل ما نعرفه عن الهجوم الإرهابي

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم أخبار عالمية
اليوم ميديا / وكالات

شهدت أستراليا يوم الأحد واحدة من أكثر الحوادث دموية في تاريخها الحديث، عندما أطلق مسلحان النار على احتفال يهودي في شاطئ بوندي بسيدني، مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا على الأقل، بينهم أحد المشتبه بهم، وإصابة العشرات.

هذا الهجوم، الذي اعتبرته السلطات عملًا إرهابيًا ومعاديًا للسامية، أعاد النقاش حول قوانين الأسلحة النارية وأنظمة المراقبة للأفراد المعروفين لدى الأجهزة الأمنية، بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان.

تفاصيل الهجوم

في تمام الساعة 6:47 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الأحد، تم استدعاء الشرطة وخدمات الطوارئ إلى حديقة آرتشر بارك المجاورة لشاطئ بوندي بعد ورود بلاغات عن إطلاق نار.

أظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مسلحين اثنين يطلقان النار بشكل متواصل على مجموعة كبيرة كانت تحتفل بعيد حانوكا اليهودي.

لقي ما لا يقل عن 16 شخصًا مصرعهم، بينهم أحد المشتبه بهم في إطلاق النار. من بين القتلى الناجي من المحرقة ألكسندر كليتمان، والحاخام إيلي شلانجر المولود في لندن، والمواطن الفرنسي دان إلكيام، ورجل الأعمال رؤوفين موريسون، وضابط الشرطة المتقاعد بيتر ميغر، وطفلة تبلغ من العمر 10 سنوات. ويعتقد أن أكبر الضحايا سنًا يبلغ من العمر 87 عامًا.

نُقل 42 شخصًا إلى المستشفى بعد الهجوم، بينهم ضابطا شرطة في حالة حرجة ولكن مستقرة.

منفذو الهجوم

المسلحان المزعومان هما رجل يبلغ من العمر 50 عامًا، قُتل برصاص الشرطة في مكان الحادث، وابنه البالغ 24 عامًا، نويد أكرم، الذي أصيب بجروح خطيرة ونُقل إلى المستشفى تحت حراسة الشرطة.

رغم أن الشرطة لم تكشف عن أسمائهم، حددت وسائل الإعلام هويتهما بأنهما نويد أكرم ووالده ساجد أكرم.

قال وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، إن نويد أكرم مواطن أسترالي المولد، بينما وصل والده إلى أستراليا عام 1998 بتأشيرة طالب، وحصل لاحقًا على تأشيرات إقامة دائمة بعد انتقاله بتأشيرة شريك.

الخلفية الأمنية

أوضح رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز أن الابن لفت انتباه منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO) لأول مرة في أكتوبر 2019 على أساس ارتباطه بأشخاص آخرين، لكنه لم يشكل تهديدًا مباشرًا.

وقال مفوض شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، مال لانيون، إن الأب كان يحمل رخصة حيازة أسلحة نارية بستة أسلحة، وتم استعادة بعض الأسلحة من موقع الحادث.

الأضرار والمصابون

أزال خبراء إبطال المتفجرات عبوتين ناسفتين مرتجلتين من الموقع، كما تم العثور على عبوة ثالثة لاحقًا.

حتى يوم الاثنين ظهرًا، كان هناك 27 شخصًا في مستشفيات سيدني، منهم 6 في حالة حرجة، و6 في حالة حرجة مستقرة، و15 في حالة مستقرة.

ردود السلطات والمجتمع

وصف ألبانيز الهجوم بأنه “عمل شرير محض، إرهابي ومعاد للسامية”، مستهدفًا الجالية اليهودية في اليوم الأول من عيد حانوكا.

ظهرت قصص بطولية، أبرزها رجل يبلغ من العمر 43 عامًا يُدعى أحمد الأحمد، الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يهاجم أحد المسلحين ويستولي على سلاحه، فيما ساعد متطوعو الإنقاذ البحري الضحايا.

تلقى الهجوم تعاطفًا عالميًا، مع رسائل مواساة من الملك تشارلز، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

سجل الهجمات السابقة في أستراليا

تُعد هذه المجزرة الأسوأ منذ مجزرة بورت آرثر في تسمانيا عام 1995، التي أسفرت عن مقتل 35 شخصًا وأدت إلى إصلاحات واسعة في قوانين الأسلحة النارية.

الهجوم الحالي يعيد فتح النقاش حول تشديد قوانين الأسلحة النارية، وإجراءات الرقابة على الأفراد المعروفين لدى أجهزة الأمن.

خلاصة

هجوم شاطئ بوندي في سيدني يمثل واحدة من أبشع الحوادث الإرهابية في أستراليا، وألقى بظلاله على المجتمع المحلي والدولي. التحقيقات مستمرة لمعرفة كل تفاصيل الحادث، وضمان منع أي هجمات مستقبلية، بينما يعيش المجتمع في صدمة عميقة وسط التضامن مع الضحايا وعائلاتهم.

"
شهدت أستراليا يوم الأحد واحدة من أكثر الحوادث دموية في تاريخها الحديث، عندما أطلق مسلحان النار على احتفال يهودي في شاطئ بوندي بسيدني، مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا على الأقل، بينهم أحد المشتبه بهم، وإصابة العشرات. هذا الهجوم، الذي اعتبرته السلطات عملًا إرهابيًا ومعاديًا للسامية، أعاد النقاش حول قوانين الأسلحة النارية وأنظمة المراقبة للأفراد
— اليوم ميديا / أخبار عالمية

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جندي أوكراني يجهز طائرة مسيرة لإطلاقها باتجاه القوات الروسية قرب خط المواجهة في منطقة دونيتسك

موسكو تحت هجوم المسيّرات.. ضربة قياسية تضرب النفط في يوم الانتخابات

تعرضت موسكو ومحيطها لهجوم واسع بالطائرات المسيّرة خلال الليل، وصفه رئيس بلدية العاصمة سيرغي سوبيانين بأنه الأكبر من نوعه على موسكو حتى الآن، في تصعيد جديد ينقل حرب المسيّرات الروسية-الأوكرانية إلى عمق الأراضي الروسية، بالتزامن مع اليوم الثالث والأخير من الانتخابات البرلمانية في روسيا. وقالت السلطات الروسية إن أكثر من ألف مسيّرة استهدفت مناطق مختلفة

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الصين تدخل على خط أزمة هرمز

الصين تدخل على خط هرمز.. ماذا تريد من واشنطن وطهران؟

دخلت الصين بصورة أكثر وضوحًا على خط الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي واشنطن وطهران إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مطالبًا باتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان سلامة حركة الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. وجاءت تصريحات وانغ خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بكين،

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. تايوان تعود إلى قلب الحسابات الأمريكية الصينية

ترامب وشي أمام عقدة تايوان.. ماذا تخشى آسيا؟

قبل أيام من القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، تعود تايوان إلى قلب الحسابات بين واشنطن وبكين، بعدما أثار احتمال استخدام ملف الجزيرة في المفاوضات الأمريكية الصينية قلقًا متزايدًا لدى حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، في وقت تتداخل فيه قضية تايوان مع التجارة والرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والأمن الإقليمي.

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الساحل اليمني المطل على باب المندب، أحد أهم ممرات الملاحة العالمية.

الحوثيون يقتربون من باب المندب.. هل تتعرض طرق التجارة للخطر؟

لم تعد التطورات على الساحل الغربي لليمن مجرد جولة جديدة في الحرب اليمنية، بعدما وصلت قوات الحوثيين إلى جزيرة بريم، المعروفة أيضًا باسم ميون، الواقعة في قلب مضيق باب المندب، بالتزامن مع استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق السعودية مؤقتًا خط أنابيب شرق-غرب بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيرة. وتشير التطورات إلى معادلة أكثر تعقيدًا

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة