
أظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الكورية الشمالية شقيقة الزعيم كيم جونغ-أون، كيم يو-جونغ، وهي تحمل هاتفاً ذكياً قابلاً للطي بيدها اليمنى خلال حفل افتتاح مستشفى في مدينة كوسونغ بإقليم شمال بيونغان يوم 14 ديسمبر 2025.
وتُظهر الصور اهتمام وسائل الإعلام الكورية الشمالية بإبراز التقنيات الحديثة، فيما أثار الهاتف القابل للطي جدلاً دولياً حول مصدره وامتثال كوريا الشمالية للعقوبات الدولية المفروضة عليها.
هل الهاتف صيني أم كوري شمالي؟
على الرغم من أن اسم الشركة المصنعة غير واضح، إلا أن الهاتف يبدو جزءاً من تشكيلة “ماجيك” من شركة هونر الصينية، والتي أطلقتها كأخف وأرق هاتف قابل للطي في العالم.
وفي المقابل، أفادت صحيفة جوسون سينبو الرسمية بأن كوريا الشمالية تصنع أيضاً هواتف ذكية خاصة بها. ويعتقد أن بعض الهواتف الصينية تُسلم لكوريا الشمالية عبر نظام تصنيع المعدات الأصلية، وهو ما قد يشكل انتهاكاً لعقوبات الأمم المتحدة.
وفق قرار مجلس الأمن 2397، يُحظر استيراد أو تصدير الأجهزة الإلكترونية إلى كوريا الشمالية، بما في ذلك الهواتف الذكية. إذا ثبت أن الهاتف الذي تحمله كيم يو-جونغ مستورد من الصين، فإن ذلك سيكون خرقاً صريحاً للعقوبات الدولية.
السياق القانوني: عقوبات الأمم المتحدة
- حالات سابقة للهواتف القابلة للطي في كوريا الشمالية
- ليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها أجهزة قابلة للطي في وسائل الإعلام الكورية الشمالية:
- تم وضع هاتف قابل للطي على الطاولة أمام الزعيم كيم جونغ-أون خلال متابعة اختبار صاروخ هواسونغ-18 في يوليو 2023.
- قبل شهر من ذلك، ظهرت هيون سونغ-وول، نائبة مدير حزب العمال الكوري، تحمل هاتفاً قابلاً للطي في اجتماع رسمي.
- هذه الحالات تبرز اهتمام النظام الكوري الشمالي بالهواتف الذكية القابلة للطي، رغم القيود الدولية المشددة.
التكنولوجيا في كوريا الشمالية: بين الحظر المحلي والاستيراد الصيني
تشير التقارير إلى أن كوريا الشمالية تسعى لإنتاج هواتف محلية، لكنها تعتمد على توريد الهواتف الصينية لتلبية احتياجات المسؤولين الكبار. وتُظهر الصور أن الهواتف الذكية تُستخدم ليس فقط كوسائل ترفيه، بل كأدوات عمل وتقنيات مراقبة دقيقة ضمن النخبة الحاكمة.
الخلاصة
تسلط صور كيم يو-جونغ الضوء على التناقض بين العقوبات الدولية ومحاولات كوريا الشمالية الحصول على أحدث التكنولوجيا. الهاتف القابل للطي أصبح رمزاً للجدل بين الالتزام بالعقوبات ومحاولات النظام الوصول للتكنولوجيا الحديثة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *