
تعرّض نويد أكرم، رجل باكستاني يبلغ من العمر 30 عامًا ويعيش في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية، لتجربة صادمة بعد أن تم التعرف عليه خطأً على أنه أحد منفذي هجوم بوندي الإرهابي في سيدني، والذي أودى بحياة 16 شخصًا وأصاب العشرات. أدى انتشار صورته بشكل خاطئ على منصات التواصل الاجتماعي إلى خلق كابوس حقيقي لحياته الشخصية والمهنية، بحسب صحيفة الغارديان.
انتشار المعلومات المضللة على منصات التواصل الاجتماعي
بعد إعلان الشرطة الأسترالية عن هوية منفذي الهجوم، بدأت صور نويد أكرم تنتشر بشكل خاطئ على منصات مثل X وفيسبوك، وزُعم زورًا أنه أحد مطلقي النار، ما أثار موجة من التهديدات والتشهير الإلكتروني ضده. بعض المنشورات ادعت خطأً أنه يحمل نفس الخلفية التعليمية للمهاجم أو أنه ينتمي لجنسيات أخرى، مما زاد من تضليل الجمهور.
رد فعل نويد أكرم
أوضح أكرم أن حياته أصبحت كابوسًا، حيث شعر بالخطر الشديد على سلامته وسلامة أسرته. حاول التواصل مع الشرطة لتصحيح المعلومة، لكنها طالبت بإغلاق حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي. اضطر أكرم لتصوير فيديو شخصي ونشره على فيسبوك وتويتر لتوضيح الحقيقة، ودعا المتابعين للإبلاغ عن المنشورات الخاطئة وحذفها.
دور منصات التواصل وغياب التحقق
أظهرت الحادثة فشل آليات التحقق من الحقائق على منصات مثل X، حيث لم تُنشر أي ملاحظات تحذيرية على المنشورات التي تضمنت معلومات مضللة. كما انتشرت ادعاءات زائفة حول جنسية أو ديانة الأبطال الذين تصدوا للمهاجمين، ما يؤكد حاجة هذه المنصات لتعزيز أدوات مكافحة الأخبار الكاذبة.
تداعيات الحادث على المجتمع
أدى التشويه الخاطئ لسمعة نويد أكرم إلى خلق حالة من الخوف والقلق، حتى في أفعال الحياة اليومية البسيطة مثل التسوق أو الخروج من المنزل. وأكد أكرم أن أولويته الآن هي حماية نفسه وزوجته، وطالب منصات التواصل الاجتماعي بتحمل مسؤولياتها تجاه انتشار المعلومات المضللة والتشهير بالأفراد.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *