
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن دعم الولايات المتحدة للنزعة الانفصالية في شمال شرق سوريا يمثل “قنبلة موقوتة”، مشدداً على ضرورة بدء حوار وطني شامل للحفاظ على وحدة الدولة السورية.
الولايات المتحدة والانفصال في شمال شرق سوريا
صرح لافروف في مقابلة مع مؤسسة “إذاعة وتلفزيون إيران” بأن الأميركيين يواصلون دعم قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا، ما يعزز النزعة الانفصالية منذ الإدارة السابقة. وأضاف أن استمرار هذا الدعم يمثل تهديداً كبيراً لوحدة الدولة السورية ويشكل “قنبلة موقوتة” على الصعيد الإقليمي.
الوضع العسكري والسياسي في سوريا
وأشار لافروف إلى أن الهجوم الذي شنته المعارضة بقيادة أحمد الشرع على مواقع القوات الحكومية العام الماضي جاء بسرعة غير متوقعة، مع غياب أي مقاومة تقريباً من القوات الحكومية. وأكد الوزير أن روسيا كانت تقتصر في سوريا على قاعدتين فقط، جوية وبحرية، وقت بدء الهجوم.
أهمية الحوار الوطني الشامل
أكد لافروف على ضرورة إشراك جميع المجموعات العرقية والطائفية في الحوار الوطني، بما في ذلك العلويين والسنة والدروز، لضمان وحدة الدولة السورية واستقرارها. وأوضح أن مشكلة الأكراد في سوريا تمثل محور اهتمام مستمر منذ خمسة عشر عاماً، وأن هناك من يحاول استغلالها لخدمة مصالح أنانية.
التواصل الروسي مع الإدارة السورية الجديدة
كشف لافروف أن وفوداً من الإدارة السورية الجديدة، بقيادة الرئيس المؤقت أحمد الشرع، زارت روسيا لبحث آفاق التعاون التجاري والاقتصادي، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة الدولة وتجنب النزعات الانفصالية.
خاتمة
مع تصاعد التوترات في شمال شرق سوريا واستمرار الدعم الأميركي لقوات محلية انفصالية، يبقى الحوار الوطني الشامل هو السبيل الأمثل للحفاظ على وحدة الدولة السورية وتجنب تفجر “قنبلة موقوتة” تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *