الرئيسية/أخبار عالمية/ضربات أمريكية واسعة في سوريا: أكثر من 70 هدفًا لداعش ضمن عملية “ضربة عين الصقر”
أخبار عالمية

ضربات أمريكية واسعة في سوريا: أكثر من 70 هدفًا لداعش ضمن عملية “ضربة عين الصقر”

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم أخبار عالمية
اليوم ميديا / وكالات

قال مسؤولون أمريكيون إن الجيش الأمريكي شن ضربات واسعة النطاق على عشرات الأهداف التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا، يوم الجمعة، ردًا على هجوم استهدف جنودًا أمريكيين في وقت سابق من الشهر الجاري.

وجاءت هذه الضربات في سياق تصعيد عسكري تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم، بعد مقتل جنود أمريكيين في هجوم نُسب إلى عناصر يشتبه في انتمائها لتنظيم الدولة الإسلامية.

عملية “ضربة عين الصقر” تستهدف البنية التحتية لداعش

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن الضربات استهدفت مقاتلي داعش، والبنية التحتية التابعة للتنظيم، ومواقع تخزين الأسلحة، موضحًا أن العملية العسكرية تحمل اسم “ضربة عين الصقر”.

وأضاف هيجسيث: “هذه ليست بداية حرب، بل إعلان انتقام. لقد قمنا اليوم بمطاردة وقتل أعدائنا، الكثير منهم، وسنستمر في ذلك”.

قصف أكثر من 70 هدفًا في وسط سوريا

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات قصفت أكثر من 70 هدفًا في مناطق متفرقة من وسط سوريا، مؤكدة أن مقاتلات أردنية شاركت في تقديم الدعم الجوي للعملية.

وأوضح مسؤول أمريكي أن الهجمات نُفذت باستخدام:

  • طائرات إف-15
  • طائرات إيه-10
  • مروحيات أباتشي
  • راجمات الصواريخ الأمريكية المتطورة سريعة الحركة (هيمارس)

صور عسكرية توثق انطلاق العملية

وأظهرت صور نشرتها القوات الجوية الأمريكية طائرات تزويد بالوقود تقلع من قاعدة أمريكية، دعمًا للعملية التي استهدفت مواقع تنظيم الدولة الإسلامية داخل الأراضي السورية، في 19 ديسمبر كانون الأول 2025.

ترامب: رد شديد للغاية وبدعم سوري كامل

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تعهد بالرد على الهجوم الذي وقع في مطلع الأسبوع الماضي، وأسفر عن مقتل اثنين من أفراد الجيش الأمريكي في سوريا.

وقال ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الحكومة السورية تؤيد الضربات الأمريكية بشكل كامل، مضيفًا أن الولايات المتحدة تنفذ “ردًا شديدًا للغاية” على تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي كلمة ألقاها مساء الجمعة في ولاية نورث كارولاينا، وصف ترامب الضربة بأنها “ضخمة”، مؤكدًا: “قصفنا عصابات داعش في سوريا… وكان الأمر ناجحًا للغاية”.

مشاركة التحالف الدولي وتنسيق ميداني

وكان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قد نفذ خلال الأشهر الماضية غارات جوية وعمليات برية في سوريا استهدفت عناصر يشتبه في انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية، بمشاركة قوات الأمن السورية في كثير من الأحيان.

موقف رسمي سوري: لا ملاذات آمنة لداعش

من جهتها، قالت وزارة الخارجية السورية في بيان رسمي إن سوريا: “تؤكد التزامها الثابت بمكافحة تنظيم داعش، وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له على الأراضي السورية”.

وأضاف البيان أن دمشق ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يشكل فيها تهديدًا أمنيًا.

هجوم تدمر ومقتل جنود أمريكيين

وذكر الجيش الأمريكي أن جنديين أمريكيين ومترجمًا مدنيًا قُتلوا يوم السبت الماضي في مدينة تدمر وسط سوريا، بعد أن استهدف مهاجم قافلة مشتركة للقوات الأمريكية والسورية، قبل أن يُقتل بالرصاص.

كما أُصيب ثلاثة جنود أمريكيين آخرين في الهجوم.

هوية المهاجم وخلفيته

وأفادت وزارة الداخلية السورية بأن المهاجم كان أحد أفراد قوات الأمن السورية، ويُشتبه في تعاطفه مع تنظيم الدولة الإسلامية.

ولا يزال يوجد في سوريا نحو 1000 جندي أمريكي ضمن مهام التحالف الدولي.

المشهد السياسي السوري بعد الأسد

وتقود الحكومة السورية الحالية قوى معارضة سابقة أطاحت بالرئيس بشار الأسد العام الماضي، بعد حرب أهلية استمرت 13 عامًا.

وتضم الحكومة أعضاء من الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا، ممن انشقوا لاحقًا عن التنظيم واشتَبكوا مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وتتعاون سوريا حاليًا مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وجرى التوصل إلى اتفاق الشهر الماضي عقب زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى البيت الأبيض.

"
قال مسؤولون أمريكيون إن الجيش الأمريكي شن ضربات واسعة النطاق على عشرات الأهداف التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا، يوم الجمعة، ردًا على هجوم استهدف جنودًا أمريكيين في وقت سابق من الشهر الجاري. وجاءت هذه الضربات في سياق تصعيد عسكري تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم، بعد مقتل جنود أمريكيين في هجوم نُسب إلى عناصر
— اليوم ميديا / أخبار عالمية

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جندي أوكراني يجهز طائرة مسيرة لإطلاقها باتجاه القوات الروسية قرب خط المواجهة في منطقة دونيتسك

موسكو تحت هجوم المسيّرات.. ضربة قياسية تضرب النفط في يوم الانتخابات

تعرضت موسكو ومحيطها لهجوم واسع بالطائرات المسيّرة خلال الليل، وصفه رئيس بلدية العاصمة سيرغي سوبيانين بأنه الأكبر من نوعه على موسكو حتى الآن، في تصعيد جديد ينقل حرب المسيّرات الروسية-الأوكرانية إلى عمق الأراضي الروسية، بالتزامن مع اليوم الثالث والأخير من الانتخابات البرلمانية في روسيا. وقالت السلطات الروسية إن أكثر من ألف مسيّرة استهدفت مناطق مختلفة

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الصين تدخل على خط أزمة هرمز

الصين تدخل على خط هرمز.. ماذا تريد من واشنطن وطهران؟

دخلت الصين بصورة أكثر وضوحًا على خط الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي واشنطن وطهران إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مطالبًا باتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان سلامة حركة الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. وجاءت تصريحات وانغ خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بكين،

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. تايوان تعود إلى قلب الحسابات الأمريكية الصينية

ترامب وشي أمام عقدة تايوان.. ماذا تخشى آسيا؟

قبل أيام من القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، تعود تايوان إلى قلب الحسابات بين واشنطن وبكين، بعدما أثار احتمال استخدام ملف الجزيرة في المفاوضات الأمريكية الصينية قلقًا متزايدًا لدى حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، في وقت تتداخل فيه قضية تايوان مع التجارة والرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والأمن الإقليمي.

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الساحل اليمني المطل على باب المندب، أحد أهم ممرات الملاحة العالمية.

الحوثيون يقتربون من باب المندب.. هل تتعرض طرق التجارة للخطر؟

لم تعد التطورات على الساحل الغربي لليمن مجرد جولة جديدة في الحرب اليمنية، بعدما وصلت قوات الحوثيين إلى جزيرة بريم، المعروفة أيضًا باسم ميون، الواقعة في قلب مضيق باب المندب، بالتزامن مع استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق السعودية مؤقتًا خط أنابيب شرق-غرب بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيرة. وتشير التطورات إلى معادلة أكثر تعقيدًا

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة