
توصل فريق من العلماء في الصين إلى اكتشاف مهم في علاج السمنة: نظام التقييد المتقطع للطاقة (IER)، الذي يجمع بين تحكم دقيق في السعرات وصيام نسبي في بعض الأيام، ساعد المشاركين على فقدان 7.6 كيلوغرامات في المتوسط خلال 62 يوماً، مع تغيرات ملحوظة في نشاط الدماغ وميكروبيوم الأمعاء.
وتعكس النتائج إمكانية فتح آفاق جديدة للحفاظ على وزن صحي والحد من السمنة بشكل فعال.
التغيرات في الدماغ والأمعاء
- أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) تغييرات في مناطق الدماغ المرتبطة بالشهية والإدمان، مثل التلفيف الجبهي الحجاجي السفلي.
- ارتبطت التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، التي تم تحليلها عبر عينات البراز وقياسات الدم، بمناطق دماغية محددة مسؤولة عن ضبط النفس عند تناول الطعام.
- هذا التفاعل بين الدماغ والأمعاء يعكس تواصل ثنائي الاتجاه: الدماغ يتحكم في سلوك الأكل، بينما يُغيّر الغذاء تكوين الميكروبيوم.
نتائج الدراسة
- فقد المشاركون في الدراسة 7.6 كجم أو 7.8% من وزنهم في المتوسط خلال 62 يوماً.
- أظهرت الدراسة تأثير النظام الغذائي على محاور الدماغ-الأمعاء-الميكروبيوم، ما قد يسهم في تطوير استراتيجيات أكثر فعالية للسيطرة على السمنة.
أهمية الدراسة
- السمنة مشكلة تؤثر على أكثر من مليار شخص حول العالم، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والمشاكل الصحية الأخرى.
- فهم العلاقة بين الدماغ وميكروبيوم الأمعاء قد يحدث فرقًا كبيرًا في الوقاية من السمنة والحفاظ على وزن صحي.
- النتائج تمهد الطريق لتحديد مناطق الدماغ والميكروبيوم الحرجة لفقدان الوزن بنجاح.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *