
كسر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صمته بشأن نشر ملفات جيفري إبستين، منتقدًا عرض صور شخصيات عامة التقت به في مناسبات اجتماعية، معتبرًا أن ذلك قد يؤدي إلى تشويه سمعة أشخاص “لا علاقة لهم بجرائمه”.
وقال ترامب، خلال حديثه للصحفيين من مقر إقامته في مارالاغو بفلوريدا، إن “الجميع تقريبًا كان على علاقة ودية بإبستين”، مضيفًا: «لا يعجبني عرض صور بيل كلينتون ولا صور الآخرين… أعتقد أن الأمر فظيع».
تعاطف مع كلينتون وتحذير من الإدانة المسبقة
وأعرب ترامب عن تعاطفه مع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، الذي ظهر اسمه في الدفعة الأولى من الصور المنشورة، قائلًا إنه “رجل ناضج وقادر على التعامل مع الأمر”، لكنه حذّر من أن آخرين قد لا يتحملون تبعات التدقيق الإعلامي.
وأشار إلى أن مصرفيين ومحامين وأكاديميين “يحظون باحترام واسع” قد تتضرر سمعتهم فقط لظهورهم في صور تعود إلى سنوات مضت.
«خدعة سياسية» لصرف الانتباه
وحاول ترامب التقليل من أهمية القضية، واصفًا إياها بأنها محاولة سياسية لصرف الانتباه عن ما وصفه بـ”النجاحات الكبيرة للحزب الجمهوري”، مضيفًا: «نبني أكبر السفن في العالم، وهم يسألونني عن إبستين».
انتقادات للإفراج الجزئي عن الملفات
في المقابل، أثار الإفراج الجزئي عن ملفات إبستين استياءً واسعًا بين ناجين وأعضاء في الكونغرس، رغم أن قانون شفافية ملفات إبستين يلزم وزارة العدل بالكشف الكامل عن الوثائق.
ودعا مكتب بيل كلينتون وزارة العدل إلى نشر أي مواد متبقية تتعلق به، مؤكدًا أن “النشر الانتقائي” يفتح الباب أمام تلميحات غير مثبتة.
قضية بلا نهاية قريبة
ولا تزال قضية جيفري إبستين، الذي توفي في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي، واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة، وسط مطالب متزايدة بالشفافية الكاملة ومحاسبة أي متورطين حقيقيين.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *