
قُتل شرطيان روسيان وشخص ثالث، اليوم الأربعاء، إثر انفجار عبوة ناسفة في العاصمة موسكو، وقع بالقرب من موقع اغتيال جنرال روسي بارز قبل يومين، في حادثة وصفتها السلطات الروسية بأنها هجوم متعمّد.
تفاصيل الانفجار والتحقيقات الأولية
وقالت لجنة التحقيق الحكومية الروسية إن الشرطيين لقيا حتفهما عندما اقتربا من رجل كان يتصرف بطريقة مريبة، قبل أن تنفجر عبوة ناسفة بحوزته، ما أدى إلى مقتلهما إلى جانب شخص ثالث لم تُكشف هويته حتى الآن.
وأضافت اللجنة أنها فتحت تحقيقات جنائية بتهم قتل عناصر من قوات إنفاذ القانون وحيازة وتهريب متفجرات.
أنباء عن هجوم انتحاري
وأفادت قنوات إخبارية روسية غير رسمية عبر تطبيق تيليغرام بأن منفذ الهجوم كان انتحاريًا، وفجّر نفسه عند اقتراب الشرطيين منه. ولم يتسنَّ لوكالة رويترز التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.
صلة محتملة باغتيال جنرال روسي
ووقع الانفجار قرب الموقع الذي اغتيل فيه، يوم الاثنين، اللفتنانت جنرال فانيل سارفاروف، رئيس مديرية التدريب العملياتي في الجيش الروسي، في تفجير سيارة مفخخة.
وأعلنت السلطات الروسية أنها تشتبه بتورط أوكرانيا في اغتيال الجنرال، إلا أن كييف لم تصدر أي تعليق رسمي على هذه الاتهامات حتى الآن.
سلسلة اغتيالات منذ اندلاع الحرب
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة اغتيالات استهدفت شخصيات عسكرية روسية ومؤيدين بارزين للحرب في أوكرانيا منذ اندلاع النزاع قبل نحو أربع سنوات، حيث أعلنت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية مسؤوليتها عن بعض تلك العمليات في السابق.
موقع أوكراني يعلّق على الحادثة
في السياق ذاته، قام موقع “ميروتفورتس” الأوكراني غير الرسمي، الذي ينشر قاعدة بيانات لأشخاص تصفهم كييف بأنهم مجرمو حرب أو خونة، بتحديث صفحته الخاصة بالجنرال سارفاروف، مشيرًا إلى أنه “تمت تصفيته”.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *