
توفيت الممثلة الفرنسية بريجيت باردو، التي أصبحت رمزًا عالميًا للإثارة والحرية، عن عمر يناهز 91 عامًا، بعد حياة مليئة بالنجومية والنشاط السياسي والاجتماعي.
رثاء عالمي وبوليسي
قدّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التعازي، واصفًا باردو بأنها “جسدت حياة الحرية” و”التألق العالمي”. كما نعت مارين لوبان وبقية الشخصيات السياسية أسلوبها الاستثنائي وشجاعتها، بحسب تقرير صحيفة الغارديان.
مسيرة سينمائية خالدة
برزت بريجيت باردو عالميًا في فيلم “وخلق الله المرأة” عام 1956، وأصبحت رمزًا جنسيًا عالميًا. كما شاركت في أفلام فرنسية وعالمية بارزة مثل “الاحتقار” و**”شأن خاص جدًا”، وحققت شهرة واسعة في هوليوود من خلال أفلام “فيفا ماريا!” و”شالاكو”**.
التزام بحقوق الحيوان والسياسة
بعد اعتزالها التمثيل في أوائل السبعينيات، ركّزت باردو على حقوق الحيوان، وأسست مؤسسة بريجيت باردو عام 1986، وشاركت في حملات عالمية لحماية الحيوانات. كما عرفت بآرائها السياسية المثيرة للجدل ودعمها للتيار اليميني المتطرف في فرنسا، ما أدى إلى عدة إدانات قضائية بسبب تصريحات تحريضية.
حياة شخصية وعائلية
تزوجت باردو أربع مرات وأنجبت ابنها نيكولا عام 1960. كما ارتبطت بعلاقات بارزة مع شخصيات عالمية في الفن والسياسة.
إرث لا يُنسى
تُذكر بريجيت باردو كرمز للحرية، قوة الإرادة، والإبداع الفني، وتركز حياتها على مزيج من السينما العالمية، النشاط الاجتماعي، والدفاع عن حقوق الحيوان، ما يجعلها أيقونة خالدة في الذاكرة الجماعية الفرنسية والعالمية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *