الرئيسية/صحة وطب/صبغات الشعر بين الجمال والمخاطر الصحية: ماذا تقول الدراسات الحديثة؟
صحة وطب

صبغات الشعر بين الجمال والمخاطر الصحية: ماذا تقول الدراسات الحديثة؟

image
📸تُعد صبغات الشعر واحدة من أكثر منتجات التجميل استخدامًا عالميًا، سواء لتغيير لون الشعر أو إخفاء الشيب
اليوم ميديا / وكالات

تُعد صبغات الشعر واحدة من أكثر منتجات التجميل استخدامًا عالميًا، سواء لتغيير لون الشعر أو إخفاء الشيب. ومع ذلك، أثارت الدراسات العلمية الحديثة تساؤلات جدية حول تأثير هذه المنتجات على الصحة، خصوصًا مع الاستخدام المتكرر والمستمر على مدى سنوات.

المركبات الكيميائية وتأثيراتها الصحية

تحتوي كثير من الصبغات الدائمة وشبه الدائمة على مركبات مثل الأمينات العطرية والبارافينيلين ديامين (PPD)، وهي مواد أساسية لتثبيت اللون داخل الشعرة.

وفقًا لدراسات نشرت في المجلة الدولية للسرطان، قد يرتبط الاستخدام طويل الأمد للصبغات الداكنة بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان المثانة وسرطان الدم، خاصة لدى العاملين في مهنة تصفيف الشعر.

كما سجلت حالات تحسس حاد، طفح جلدي، أو التهابات مزمنة لدى بعض مستخدمي هذه المنتجات، خصوصًا أصحاب البشرة الحساسة.

البدائل الطبيعية وحقيقة السلامة

تروج بعض العلامات التجارية لصبغات “طبيعية” أو “خالية من الأمونيا”، لكن الخبراء يحذرون من أن هذه المنتجات قد تحتوي على بدائل كيميائية أو نباتية قد تسبب حساسية مماثلة.

إرشادات وقائية مهمة

يوصي أطباء الجلدية بعدة خطوات لتقليل المخاطر الصحية:

  • إجراء اختبار حساسية قبل كل استخدام.
  • الحد من تكرار الصبغ قدر الإمكان.
  • استخدام القفازات وتهوية المكان جيدًا أثناء الصبغ.
  • اختيار منتجات معتمدة من جهات صحية موثوقة.

بينما تُعد صبغات الشعر آمنة نسبيًا لمعظم الناس عند الاستخدام المعتدل، فإن الإفراط في استخدامها أو تجاهل الإرشادات الصحية قد يحمل مخاطر صحية حقيقية. يبقى الوعي بالمكونات واتباع النصائح الطبية العامل الأهم لتحقيق التوازن بين الجمال والسلامة.

"
تُعد صبغات الشعر واحدة من أكثر منتجات التجميل استخدامًا عالميًا، سواء لتغيير لون الشعر أو إخفاء الشيب. ومع ذلك، أثارت الدراسات العلمية الحديثة تساؤلات جدية حول تأثير هذه المنتجات على الصحة، خصوصًا مع الاستخدام المتكرر والمستمر على مدى سنوات. المركبات الكيميائية وتأثيراتها الصحية تحتوي كثير من الصبغات الدائمة وشبه الدائمة على مركبات مثل الأمينات العطرية
— اليوم ميديا / صحة وطب

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في صحة وطب
قطة تستكشف رائحة تحمل بصمة كيميائية خاصة.

القطط تخفي «بطاقة هوية».. كيف اكتشفها العلماء؟

قد لا تكون الرائحة التي تتركها القطة خلفها مجرد وسيلة لتحديد المكان أو إعلان السيطرة على منطقة ما. دراسة علمية حديثة تشير إلى أن بول القطط يحمل بصمة كيميائية خاصة قد تساعدها على معرفة هوية القط الذي تركها، حتى بعد مرور وقت على مغادرته. والأغرب أن مفتاح هذه البصمة قد يكون موجودًا داخل الكلى نفسها.

لندن – خالد ياسر أحمد
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
صورة توضح مسارات الألياف العصبية في دماغ فأر بعد زرع نسيج قشري بشري، مع تحديد منطقة النسيج المزروع.

نسيج بشري داخل دماغ فأر.. ماذا وجد العلماء؟

في تجربة علمية قد تفتح نافذة جديدة على دراسة أمراض الدماغ، نجح باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية في زرع نسيج قشري بشري نما في المختبر داخل فئران عُدّلت وراثيًا بحيث تفتقر إلى معظم القشرة الدماغية والحُصين، ما سمح للأنسجة البشرية بالنمو والاندماج مع الجهاز العصبي للحيوان. ونُشرت الدراسة في 16 سبتمبر 2026 في مجلة Nature

لندن – خالد ياسر أحمد
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
خس آيسبرغ ارتبط بأكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا في الولايات المتحدة خلال 2026.

أميركا تنهي أكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا.. 12,883 إصابة

أعلنت السلطات الصحية الأميركية انتهاء أكبر تفشٍ متعدد الولايات مسجل لمرض السيكلوسبوريا، بعد تسجيل 12,883 إصابة في 21 ولاية، بينها 570 حالة دخول إلى المستشفيات ووفاتان، في تفشٍ ارتبط بخس آيسبرغ جرى توريده من وسط المكسيك. وأكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تحديثه النهائي، الجمعة 11 سبتمبر/أيلول، أن التفشي انتهى بعدما انخفضت

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أطفال 11 سبتمبر.. دراسة تبحث الآثار الصحية بعد 25 عاماً

أطفال 11 سبتمبر.. ماذا بقي بعد 25 عاماً؟

لندن – خالد ياسر أحمد بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر 2001، تستعد الولايات المتحدة لإجراء دراسة صحية واسعة تبحث الآثار طويلة المدى للتعرض للغبار والملوثات الناتجة عن انهيار برجي مركز التجارة العالمي، على أشخاص كانوا أطفالاً أو في أرحام أمهاتهم وقت الهجمات. وتأتي الدراسة لسد فجوة في الأبحاث السابقة، التي ركز جانب كبير

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة