
قال وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، إن ثلاثة من رجال الشرطة و6 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا خلال اشتباك مسلح في شمال غرب تركيا يوم الاثنين. وقع الحادث بعد أسبوع من اعتقال أكثر من 100 مشتبه بانتمائهم للتنظيم بسبب التخطيط لهجمات خلال احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، بحسب رويترز.
تفاصيل المداهمة: ساعات من الاشتباكات
نفذت الشرطة التركية مداهمة منزل في بلدة يالوفا على ساحل بحر مرمرة، جنوب إسطنبول، بعد الاشتباه في وجود مسلحين داخله. واستمر الاشتباك نحو ثماني ساعات، وفق مراسل رويترز، مع سماع دوي إطلاق نار متقطع. وأصيب ثمانية من رجال الشرطة وعنصر أمني آخر خلال العملية، بينما تم إخراج خمس نساء وستة أطفال من المنزل أحياء.
حملة واسعة ضد عناصر التنظيم
قال يرلي قايا إن المداهمات شملت 108 مواقع في 15 إقليماً، وذلك بعد اعتقال الشرطة 115 مشتبهاً بهم الأسبوع الماضي. وأضاف أن العمليات الأخيرة تأتي ضمن تكثيف تركيا لجهودها الأمنية لمواجهة عودة نشاط تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد.
تصريحات أردوغان وتعهد بمواصلة العمليات
نشر الرئيس رجب طيب أردوغان على منصة إكس (تويتر سابقاً) تعازيه لأسر الضحايا، مؤكداً أن “حرب تركيا مع الأشرار الذين تلطخت أيديهم بالدماء ستستمر داخل حدودنا وخارجها لحماية أمن شعبنا والدولة”.
السياق الإقليمي والدولي
تشهد تركيا والعالم موجة نشاط متزايد لعناصر التنظيم، حيث نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على مواقع التنظيم في شمال غرب نيجيريا، وشن الجيش الأمريكي غارات واسعة على مواقع التنظيم في سوريا في 19 ديسمبر، رداً على هجوم استهدف جنوداً أمريكيين. كما قالت الشرطة الأسترالية إن منفذي هجوم على احتفال بعيد الأنوار في سيدني استلهموا أفكارهم من التنظيم.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *