
عاد فرانك هوغربيتس، الراصد الهولندي الشهير بتنبؤاته المثيرة للجدل حول الزلازل، بفيديو جديد يحذر فيه من ظاهرة فلكية خطيرة قد تؤثر على القشرة الأرضية، مسبباً نشاطًا زلزاليًا مرتفعًا خلال الأيام الأولى من يناير 2026.
تحذير جديد من راصد الزلازل الهولندي
وفقًا لهوغربيتس، سيبدأ هذا الاصطفاف الفريد من نوعه في السادس من يناير ويستمر حتى الحادي عشر، ويضم خمسة كواكب رئيسية: المريخ، الزهرة، الشمس، الأرض، والمشتري.
تفاصيل الاصطفاف والاقترانات الكوكبية
أكد الراصد الهولندي أن هذا الاصطفاف سيؤدي إلى 9 اقترانات كوكبية خلال الفترة المذكورة، إضافة إلى بعض الاقترانات القمرية.
اقرأ أيضًا: أحدث أخبار المنوعات والغرائب حول العالم
وأشار هوغربيتس إلى زوايا حرجة تشكل خطورة حسب تحليله:
- زاوية شبه قائمة مع المشتري
- زاوية قائمة مع أورانوس
- زاوية شبه قائمة مع الزهرة والمريخ
- اقترانات مع زحل ونبتون
وأوضح أن الأسبوعين الأولين من يناير حاسمان للغاية، وقد نشهد نشاطاً زلزالياً أعلى من المتوسط، مستشهداً بالزلزالين الأخيرين بقوة 6 درجات.
“هندسة الكواكب”… نظريته المثيرة للجدل
رغم الانتقادات والهجوم المستمر، يصر هوغربيتس على نظرية ربط حركة الكواكب بالنشاط الزلزالي على الأرض، وهو ما أسماه “هندسة الكواكب”، مدعياً أن الاقترانات الكوكبية يمكن أن تؤثر على قشرة الأرض وتزيد احتمالية حدوث الزلازل.
يترأس هوغربيتس هيئة استبيان هندسة النظام الشمسي (SSGEOS)، التي تركز على دراسة الهندسة الناشئة للأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي.
الجدل العلمي وردود الفعل
يرفض غالبية العلماء هذه النظريات، معتبرين أن لا علاقة علمية بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي على الأرض، وأن ما يطرحه هوغربيتس يبقى ضمن المستحيلات حسب الدراسات العلمية الحالية.
على الرغم من ذلك، اكتسب هوغربيتس شهرة واسعة بعد تنبؤه بالزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص، حيث أعلن أنه تنبأ به قبل وقوعه بثلاثة أيام فقط، ما ساهم في تعزيز شهرته وانتشار متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي.
تحليل هوغربيتس لاصطفاف الكواكب يثير جدلاً واسعًا بين العلماء والجمهور، ويطرح تساؤلات حول إمكانية وجود روابط غير مكتشفة بين الحركات السماوية والنشاط الزلزالي. ورغم رفض العلم التقليدي لهذه الفرضيات، يواصل الراصد الهولندي نشر تنبؤاته التي تجذب اهتمام المتابعين حول العالم.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *