
شهدت مدينة مينيابوليس حادثة مروعة الأبعاء، حيث أطلقت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) النار على امرأة تُدعى رينيه نيكول ماكلين جود (37 عامًا)، مما أدى إلى وفاتها على الفور. الحادثة وقعت أثناء عملية واسعة النطاق لإنفاذ قوانين الهجرة، وقد أثارت استياء وغضبًا واسعًا بين سكان المدينة والمسؤولين المحليين، الذين طالبوا بخروج ICE فورًا من مينيابوليس.
تفاصيل الحادثة
وفقًا للشهادات ومقاطع الفيديو الحصرية، أظهرت المرأة وهي في سيارتها عندما اقترب منها عميل من ICE وأطلق النار في وجهها عدة مرات، رغم أن السيارة كانت تتحرك مبتعدة عن عناصر الأمن. قالت شاهدة العيان إميلي هيلر: “أخرج العميل مسدسه ووضعه بالقرب من مقدمة السيارة، ثم أطلق النار ثلاث أو أربع مرات في وجهها، بينما كانت السيارة تتراجع ببطء”.
الضحية، رينيه ماكلين جود، كانت أمًا لثلاثة أطفال وساهمت في المجتمع المحلي بشكل إيجابي، ووصفتها والدتها بأنها شديدة التعاطف ومحبة ومتسامحة.
ردود الفعل الرسمية
أدان جاكوب فراي، عمدة مينيابوليس، الحادث وصرح بأن أولويته هي نقل الضحية إلى المستشفى ثم إخراج عناصر ICE من الموقع، مشيرًا إلى أن الفيديوهات تظهر عدم وجود أي تهديد مباشر للضباط.
وقالت إلهان عمر، عضوة الكونغرس الديمقراطية، إن الضحية كانت تحت المراقبة القانونية ولم تشكل أي تهديد، مؤكدةً أن تصريحات ICE بأن الحادث كان دفاعًا عن النفس غير صحيحة.
اقرأ أيضاً: تفاصيل مقتل أمريكية على يد عملاء الهجرة والأمن الداخلي
من جهته، قال برايان أوهارا، قائد شرطة مينيابوليس، إن السيارة لم تُستخدم كسلاح ضد ضباط ICE، وأكد أن الضحية لم تكن مسدودة الطريق، وأن التحقيقات ستُجرى بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب التحقيقات الجنائية بولاية مينيسوتا.
مقاطع الفيديو والشهادات
أظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت سيارة الدفع الرباعي تتراجع بعيدًا عن العملاء، بينما كان أحد الضباط يطلق النار عليها بشكل مباشر. لم تظهر أي علامات إصابة لدى الضباط، وهو ما يتناقض مع تصريحات ICE بأنهم تعرضوا للخطر.
الغضب الشعبي والاحتجاجات
تجمع المئات من سكان مينيابوليس قرب مكان الحادث، مرددين هتافات مطالبة بخروج ICE من المدينة، فيما استخدمت السلطات الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. قالت إحدى المتظاهرات إن الضحية “أُطلقت عليها النار من خلال الزجاج الأمامي للسيارة مباشرة في وجهها”.
الرد الفيدرالي
من جانبها، دافعت إدارة الأمن الداخلي عن ضباط ICE، ووصفت الحادثة بأنها عمل دفاع عن النفس، زاعمة أن الضحية كانت “تهدد حياة الضباط”. بينما انتقد السكان والسياسيون المحليون هذا التصريح ووصفوه بأنه محاولة لتضليل الرأي العام.
الإجراءات الحكومية
قام تيم والز، حاكم ولاية مينيسوتا، بتفعيل مركز عمليات الطوارئ وأصدر تحذيرًا لإعداد الحرس الوطني، مؤكداً على ضرورة التحقيق الكامل والنزيه لضمان المساءلة والعدالة.
خلاصة الحادثة
حادثة مقتل رينيه ماكلين جود على يد عملاء ICE في مينيابوليس تُعد واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، وتستمر في إشعال غضب السكان المحليين والضغط السياسي على الحكومة الفيدرالية لضمان تحقيق العدالة.ن المحليين والفيدراليين.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *