
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تصدران الأوامر لمثيري الشغب بهدف زعزعة الاستقرار في إيران، مؤكدًا أن أعداء بلاده يسعون لزرع الفوضى بعد الحرب التي دامت 12 يومًا. وأضاف بزشكيان أن الحكومة ملتزمة بحل المشاكل الاقتصادية ومستعدة للاستماع لمطالب الشعب الإيراني.
وحذر الرئيس الإيراني من مجموعات إرهابية مرتبطة بقوى أجنبية تقوم بقتل الأبرياء، وحرق المساجد، ومهاجمة الممتلكات العامة، داعيًا المواطنين للنأي بأنفسهم عن مثيري الشغب والإرهابيين.
منذ أواخر ديسمبر 2025، تشهد طهران وعدد من المحافظات الإيرانية احتجاجات واسعة بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، وتحولت المظاهرات بسرعة إلى شعارات سياسية تطالب بتغيير النظام وانتقاد المرشد علي خامنئي والحرس الثوري.
اقرأ أيضًا: تابع كل التحليلات السياسية العربية والدولية لحظة بلحظة هنا
رغم إجراءات قطع الإنترنت وتشديد الرقابة الأمنية، تستمر المظاهرات والإضرابات، وسط سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى والمعتقلين. وحذرت المنظمات الدولية من احتمال تصعيد الأحداث، بينما لوحت الولايات المتحدة بخيارات سياسية وعسكرية ضد طهران.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن آية الله خامنئي قد يضطر لمغادرة إيران في حال استمرار الاحتجاجات، التي يمكن أن تهدد مستقبل الجمهورية الإسلامية.
وقد رفع المرشد الأعلى حالة التأهب الأمني إلى أعلى مستوياتها، مع انتشار الحرس الثوري للإشراف على القمع، خشية انشقاق عناصر الشرطة والجيش وانضمامهم للمظاهرات.
وتشير التقارير إلى أن الأجهزة الأمنية تلاحق الضباط الذين رفضوا إطلاق النار على المحتجين، بينما سجلت مراكز حقوق الإنسان سقوط ما يصل إلى 200 قتيل خلال الأسابيع الماضية.
وصرح ترامب بأن أي استمرار لقمع المتظاهرين سيقابله ضربات قوية من قبل الولايات المتحدة، موضحًا: “سنضربهم حيث يؤلمهم… هذا لا يعني وجود قوات على الأرض، فلا نريد نشوب صراع مباشر”.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *