
أغلقت المحكمة العليا الإسبانية تحقيقها في استخدام برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس، بعد أن وجدت أن السلطات الإسرائيلية لم تتعاون لتقديم المعلومات اللازمة.
التحقيق بدأ في 2022، عندما كشفت الحكومة الإسبانية أن البرنامج، التابع لشركة إن.إس.أو جروب الإسرائيلية، استُخدم للتجسس على أعضاء مجلس الوزراء الإسباني. هذا الكشف أثار أزمة سياسية كبيرة أدت إلى استقالة مديرة مركز المخابرات الوطني.
القاضي خوسيه لويس كالاما قال إن التحقيق لا يمكن المضي فيه، لأنه لا يوجد مشتبه بهم محددين بدون معلومات من إسرائيل. هذا القرار جاء بعد أن أغلقت المحكمة التحقيق سابقًا في 2023، وأعادته في 2024 بعد معلومات فرنسية عن استخدام بيغاسوس ضد صحفيين ومحامين ومسؤولين حكوميين.
اقرأ أيضا: إيران تنفذ حكم الإعدام بحق رجل متهم بالتجسس لصالح إسرائيل
شركة إن.إس.أو جروب نفت ارتكاب أي مخالفات، مؤكدة أن البرنامج يُرخص للحكومات بعد موافقة إسرائيلية، وأن الشركة لا تراقب استخدامه. إسرائيل أيضًا تقول إن دورها يقتصر على إصدار تراخيص التصدير فقط.
حتى الآن، لم توضح السلطات الإسبانية إذا كانت جهات أخرى محلية أو أجنبية ضالعة في عمليات التجسس، ولم تعلق إسرائيل على القرار الأخير.القضية تفتح نقاشًا واسعًا حول أمن المعلومات، خصوصية السياسيين، وعلاقات إسبانيا بإسرائيل، وسط اهتمام عالمي بالتجسس الإلكتروني وتقنيات المراقبة الحديثة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *