
في صباح الأربعاء، انهالت الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي حول صورة مفبركة يخصها الفن والذكاء الاصطناعي للفنانة ياسمين عبدالعزيز، أثارت غضب الجمهور والفنانة على حد سواء. لكن ما جعل الحدث أكثر قوة، هو موقف ياسمين الذي قلب الصمت إلى قرار حاسم.
أعلنت الفنانة المصرية في بيان رسمي أنها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت دعاوى قضائية وبلاغات ضد جميع الصفحات والحسابات التي نشرت محتوى مسيئاً أو صوراً مفبركة لا تليق بتاريخها الفني أو جمهورها، وأكدت: “لا يليق بي كامرأة وأم مصرية أن أسمح بتجاوزات كهذه، وما حدث قد تجاوز حدود الصمت”.
رسالة لكل امرأة
ياسمين لم تكتفِ بالدفاع عن نفسها، بل اعتبرت قرارها رسالة دعم لكل امرأة تتعرض للتشهير أو الإساءة على الإنترنت: “الدستور والقانون المصري يكفلان للمرأة الحماية والكرامة، ويمنحانها الوسائل القانونية الكاملة للدفاع عن حقوقها”.
وأضافت أن المساءلة القانونية لن تقتصر على من يذكر اسمها صراحةً، بل تشمل من يتعمد الإساءة أو التشهير من خلال الإيحاء أو الوصف غير المباشر، أي كل من يحاول الاعتداء على سمعتها بأي شكل.
لماذا غضبت الفنانة؟
تزامن انتشار الصورة المفبركة مع إعلان مسلسلها الجديد “وننسى إللي كان”، ما أثار موجة من الغضب، خاصة وأنها ظلت صامتة لفترة طويلة تجاه استغلال منصات التواصل الاجتماعي لتحقيق مكاسب مادية على حساب سمعتها ومشاعرها.
خطوة حاسمة لحماية الحقوق
اليوم، تحولت ياسمين عبدالعزيز من ضحية لتكون قدوة في الدفاع عن النفس وعن حقوق المرأة في مصر، مؤكدة أنها ستستخدم كافة الوسائل القانونية المتاحة لملاحقة أي تجاوز، مهما كان حجمه أو شكله، سواء تعليقًا، منشورًا، صورة أو فيديو.
مسلسلها الجديد “وننسى إللي كان”، الذي يشارك في بطولته كل من كريم فهمي وخالد سرحان وشيرين رضا ومحمود ياسين “جونيور”، ومن تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج محمد الخبيري، سيكون أول فرصة لها للعودة القوية أمام جمهورها بعد هذه الأزمة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *