
شهدت الولايات المتحدة موجة شديدة البرودة حولت نوافير المياه في بعض المدن إلى جليد متجمد، لتصبح الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي شاهدة على قوة الطقس القاسي الذي يضرب جنوب شرق البلاد.
من فرجينيا بيتش، أفاد خبير الأرصاد الجوية في شبكة CNN أن هذه الظاهرة ليست سوى بداية لموسم شتوي عنيف، حيث يتوقع أن تتحول العاصفة الثلجية إلى ما يعرف بـ “إعصار القنبلة“، مع رياح عاتية تضاهي قوة العواصف الاستوائية، ودرجات حرارة منخفضة بشكل غير مسبوق.
الخبير أوضح أن السبب وراء هذه العاصفة غير المعتادة هو هواء القطب الشمالي البارد للغاية، الذي تفاعل مع مياه المحيط الأطلسي الدافئة نسبياً، ما خلق نظام ضغط منخفض يتطور بسرعة ليصبح إعصاراً ثلجياً هائلاً. النتائج ستكون كثافة عالية للثلوج، رياح قوية، وشلل محتمل في حركة النقل والمطارات، مع احتمالية خسائر اقتصادية كبيرة.
ويحذر المتخصصون سكان المناطق المتأثرة من مغبة التعرض للطقس القارس، ويؤكدون على ضرورة اتخاذ الاحتياطات، مثل البقاء في المنازل، تغطية الأنابيب الحساسة للتجمد، وتجنب السفر إلا للضرورة القصوى.
مع تزايد قوة العاصفة، تتجه أنظار العالم إلى الولايات المتحدة لمتابعة هذا الحدث المناخي الاستثنائي، الذي قد يصبح علامة بارزة في تاريخ العواصف الشتوية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *