
وسط أجواء متوترة تتصاعد فيها المخاوف من مواجهة عسكرية محتملة، أعلنت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات جديدة إلى منطقة الشرق الأوسط، لتنضم إلى “أبراهام لنكولن” المتواجدة حاليًا في بحر العرب، في خطوة تؤكد استمرار الضغوط الأميركية على إيران للتوصل إلى اتفاق نووي خلال شهر واحد.
وقالت المصادر إن أكبر حاملة طائرات في العالم، يو إس إس جيرالد آر. فورد، تلقت أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، برفقة أسطول مرافقة، ومن المتوقع ألا تعود إلى موانئها قبل أواخر أبريل أو أوائل مايو. وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن طاقم السفينة أُبلغ بالقرار الخميس الماضي، استعدادًا للانضمام إلى مجموعة أبراهام لنكولن القتالية، في إطار حملة الضغط المتجددة على إيران.
وفي مؤتمر صحفي عقد مساء الخميس بالبيت الأبيض، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن أمام إيران مهلة شهر لإبرام اتفاق نووي، محذرًا من أن الفشل في ذلك سيكون له عواقب شديدة: “علينا أن نُبرم صفقة، وإلا فسيكون الأمر مؤلمًا للغاية… كان ينبغي عليهم أن يبرموا صفقة منذ المرة الأولى، لكنهم تلقّوا شربة ‘مطرقة منتصف الليل‘”.
وأضاف ترامب: “إذا لم تكن الصفقة جيدة جدًا، ستواجه إيران وقتًا صعبًا وقاسيًا”.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحذيرات هيئة تنظيم سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي، التي طالبت شركات الطيران بالبقاء خارج المجال الجوي الإيراني حتى 31 مارس، مشيرة إلى أن استخدام الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي و”ردود فعل الدولة غير المتوقعة” يمثل خطرًا كبيرًا على الرحلات المدنية.
ويتابع المجتمع الدولي هذه التحركات بحذر، خشية أن يؤدي انهيار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة إلى إشعال صراع أوسع في المنطقة، ما يجعل الوضع متوترًا على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والدبلوماسية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *