
استمرت جلسة محاكمة المطرب اللبناني فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية لأكثر من ساعة ونصف الخميس، وسط تفاصيل جديدة ومفاجئة عن دوره في أحداث معركة عبرا عام 2013 في صيدا جنوب لبنان.
خلال الجلسة، أكد شاكر أنه لم يشارك في إطلاق أي رصاصة، لأنه لا يعرف كيفية استخدام السلاح، وأنه كان مختبئًا في غرفة الموسيقى وغادر المنطقة بعد وقوع المعركة.
وفي المقابل، شهد الموقوف أحمد الأسير بأن شاكر لم يموّل جماعته المسلّحة كما يُتهم، وأن لجوءه إليه كان نتيجة تهديدات من حزب الله الذي أحرق منزله وسرق أمواله.
وفي إطار الإجراءات القانونية، أكدت مصادر قضائية مقربة من شاكر أن محاميته ستقدّم طلبات إخلاء سبيل في أربعة ملفات تتعلق بمعركة عبرا، وتمويل الجماعة المسلّحة، وتسهيل الإرهاب، وأعمال تهدد العلاقات مع دولة أجنبية. واستثني من ذلك الدعوى المقدمة من مسؤول “سرايا المقاومة” هلال حمود بتهمة محاولة قتله، والتي ستُستكمل جلساتها في 24 أبريل المقبل.
وتجدر الإشارة إلى أن جلسات المحاكمة، سواء أمام المحكمة العسكرية أو محكمة جنايات بيروت، تسير بشكل طبيعي ويحضرها شاكر بانتظام. ويُحاكم فضل شاكر في ملفات متعددة تشمل تمويل الجماعات المسلحة وارتكاب أعمال إرهابية، إضافة إلى دعوى معركة عبرا الأساسية.
وكان الفنان اللبناني قد سلم نفسه في نوفمبر 2024 لمخابرات الجيش اللبناني بعد أكثر من عشر سنوات قضاها داخل مخيم عين الحلوة للفلسطينيين جنوب لبنان، ما جعل هذه المحاكمة أحد أبرز الملفات القانونية التي تتابعها وسائل الإعلام اللبنانية والدولية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *