
أعلنت وسائل إعلام عالمية أن رجلًا باكستانيًا يُدعى آصف ميرشانت سيمثل أمام محكمة في نيويورك، متهمًا بالتخطيط لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من السياسيين الأمريكيين الآخرين. القضية تأتي ضمن التحقيقات المتعلقة بالأنشطة الإرهابية والتهديدات للأمن القومي الأمريكي.
وقالت المحكمة ووسائل الإعلام إن ميرشانت أبلغ هيئة المحلفين خلال جلسة استماع يوم الأربعاء أنه لم يشارك بمحض إرادته في المؤامرة، بل إنه تعرض لضغوط من الحرس الثوري الإيراني، الذي يُعرف بدوره المركزي في السياسة العسكرية والاستخباراتية في إيران. وأوضح ميرشانت أنه شارك في المخطط لحماية عائلته المقيمة في طهران، مؤكدًا أنه لم يرغب بالقيام بذلك “عن طيب خاطر”، بحسب رويترز.
ورفض الادعاء العام الادعاءات المتعلقة بالإكراه أو التهديد، مشيرًا إلى “عدم وجود أدلة تثبت أن المتهم تعرض لضغوط حقيقية”، كما جاء في رسالة أرسلها الادعاء يوم الثلاثاء للقاضي المشرف على القضية. ولم يرد محامو ميرشانت على طلب التعليق، ولم يصدر البيت الأبيض أي رد فوري على القضية.
وتشير التفاصيل إلى أن ميرشانت حاول تجنيد أشخاص داخل الولايات المتحدة لتنفيذ خطة اغتيال تهدف إلى الثأر لمقتل قائد الحرس الثوري الإيراني السابق، قاسم سليماني، الذي قُتل في ضربة أمريكية عام 2020. وتكشف هذه القضية عن استمرار تأثير الحرس الثوري الإيراني على شبكة عملائه خارج إيران، خصوصًا في مناطق استراتيجية مثل باكستان والولايات المتحدة.
ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من إصدار الرئيس ترامب أوامر بشن ضربات على أهداف إيرانية بالتعاون مع إسرائيل، مما أدى إلى مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، في عملية عسكرية أثارت جدلاً واسعًا على المستوى الدولي وأعادت التوترات الإقليمية إلى الواجهة.
القضية تُسلط الضوء على تحديات الأمن الدولي والسياسة الأمريكية تجاه إيران، ومخاطر النفوذ الإيراني في الخارج، خصوصًا فيما يتعلق بالعمليات الإرهابية والتجنيد خارج حدود الجمهورية الإسلامية. وتعد المحكمة الأمريكية الفرصة الأولى لاستيضاح الحقائق حول العلاقة بين المتهم والحرس الثوري الإيراني، وتأثير الضغوط الخارجية على قرارات الأفراد المتورطين في أعمال إرهابية.
يمكنكم الاطلاع على تفاصيل اليوم السابق من المواجهة عبر الرابط المخصص.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *