الرئيسية/الشرق الأوسط/أسطول غزة: حصار بحري إسرائيلي وانقطاع الاتصال بـ11 سفينة مساعدات
الشرق الأوسط

أسطول غزة: حصار بحري إسرائيلي وانقطاع الاتصال بـ11 سفينة مساعدات

image
📸جانب من التطورات الأخيرة والأوضاع الميدانية والإنسانية في قطاع غزة
اليوم ميديا / وكالات

في تطور جديد يسلط الضوء على تصاعد التوترات في البحر المتوسط، أعلن منظمو أسطول مساعدات إنسانية متجه إلى قطاع غزة أن البحرية الإسرائيلية قامت بمحاصرة عدد من سفنهم في المياه الدولية، في محاولة لمنع وصولها إلى القطاع المحاصر.

ووفقاً لبيان صادر عن منظمي الأسطول خلال ساعات الليل، فإن الحادثة وقعت أثناء إبحار القافلة البحرية في طريقها نحو غزة، في إطار مهمة تهدف إلى “كسر الحصار” المفروض على القطاع منذ سنوات وتوصيل مساعدات إنسانية إلى السكان هناك.

وجاء في البيان أن سفناً عسكرية إسرائيلية اعترضت الأسطول في المياه الدولية، وقامت بمحاصرته بشكل وُصف بأنه “غير قانوني”، كما أصدرت تهديدات باستخدام القوة، شملت التلويح بالخطف واستخدام العنف ضد المشاركين في الرحلة.

وأضاف المنظمون أن الاتصال انقطع مع 11 سفينة من أصل الأسطول، ما أثار حالة من القلق حول مصير الطواقم والناشطين على متنها، في ظل غياب أي تأكيد مستقل حول ما جرى بعد لحظة الانقطاع.

ويضم هذا الأسطول أكثر من 50 سفينة، انطلقت خلال الأسابيع الماضية من عدة موانئ أوروبية، من بينها مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا، في إطار تحرك دولي يهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وبحسب بيانات التتبع المباشر التابعة للمنظمة المنظمة للمهمة، فإن السفن كانت تبحر حالياً في المنطقة البحرية الواقعة غرب جزيرة كريت اليونانية، قبل أن يتم رصد التطورات الأخيرة المتعلقة بالاعتراض.

وفي منشورات على منصة “إكس”، قال منظمو الأسطول إن الزوارق العسكرية التي اعترضت السفن عرّفت عن نفسها بأنها تابعة لإسرائيل، مشيرين إلى أن عناصرها استخدموا وسائل ضغط أثناء العملية، من بينها تسليط أشعة ليزر على السفن.

كما أضاف البيان أن الأفراد على متن السفن تلقوا تعليمات بالتجمع في مقدمة القوارب والجلوس على أطرافهم، في إجراء وصفه المنظمون بأنه يهدف إلى السيطرة على الوضع ميدانياً خلال عملية الاعتراض.

ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من الجانب الإسرائيلي تؤكد أو تنفي تفاصيل ما ورد في بيان المنظمين، كما لم تتوفر معلومات مستقلة من جهات دولية حول طبيعة ما حدث في المياه الدولية خلال الساعات الماضية.

ويأتي هذا التطور في سياق التوتر المستمر المرتبط بقطاع غزة، حيث تتكرر محاولات إرسال قوافل مساعدات بحرية من قبل منظمات دولية ونشطاء حقوقيين، في مقابل إجراءات إسرائيلية تهدف إلى منع وصول هذه السفن إلى القطاع عبر البحر.

وتثير مثل هذه الحوادث عادة جدلاً قانونياً واسعاً حول مفهوم “المياه الدولية” وحدود الصلاحيات الأمنية والعسكرية في التعامل مع السفن المدنية، خصوصاً تلك التي تحمل مساعدات إنسانية أو تضم ناشطين أجانب.

كما تعيد هذه التطورات تسليط الضوء على الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث تشير منظمات دولية إلى استمرار الحاجة الملحة للمساعدات الغذائية والطبية، في ظل ظروف معيشية صعبة يواجهها السكان.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه حالة الغموض حول مصير بعض السفن وانقطاع الاتصال بها، يترقب المجتمع الدولي مزيداً من المعلومات الرسمية لتوضيح ملابسات الحادث، وما إذا كان قد أسفر عن أي إصابات أو اعتقالات أو عمليات احتجاز.

حتى ذلك الحين، يبقى الأسطول البحري محور اهتمام واسع، وسط مخاوف من تصعيد جديد في البحر قد يضيف بعداً جديداً للتوتر القائم بين الجانبين، ويزيد من تعقيد المشهد الإنساني والسياسي في المنطقة.

"
في تطور جديد يسلط الضوء على تصاعد التوترات في البحر المتوسط، أعلن منظمو أسطول مساعدات إنسانية متجه إلى قطاع غزة أن البحرية الإسرائيلية قامت بمحاصرة عدد من سفنهم في المياه الدولية، في محاولة لمنع وصولها إلى القطاع المحاصر. ووفقاً لبيان صادر عن منظمي الأسطول خلال ساعات الليل، فإن الحادثة وقعت أثناء إبحار القافلة البحرية في
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة