
في خطوة سياسية لافتة تعكس تصاعد التوتر بين باريس وتل أبيب، أعلنت فرنسا قرارها منع وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن جفير من دخول أراضيها، في موقف وصف بأنه رسالة احتجاج على السياسات الإسرائيلية الأخيرة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن القرار جاء على خلفية ما وصفه بالغضب المتزايد تجاه التعامل مع نشطاء “أسطول الصمود” الذين كانوا في طريقهم إلى غزة، في إشارة إلى حادثة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الأوروبية والدولية، بحسب رويترز.
وأضاف بارو أن القرار لا يقتصر على المنع فقط، بل يمتد إلى دعوة شركاء الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات مماثلة، بما في ذلك فرض عقوبات محتملة على الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف.
ويأتي هذا التطور في ظل مناخ سياسي متوتر تشهده المنطقة، حيث تتصاعد الانتقادات الأوروبية لبعض السياسات الإسرائيلية، خصوصاً المتعلقة بالوضع في غزة والتعامل مع النشطاء والوفود الإنسانية.
ولم يصدر حتى الآن رد رسمي من الحكومة الإسرائيلية بشأن القرار الفرنسي، بينما تترقب الأوساط السياسية ما إذا كانت دول أوروبية أخرى ستتخذ خطوات مشابهة خلال الفترة المقبلة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *