
بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب مسارات التعاون والعمل المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة.
وقالت وكالة أنباء الإمارات، اليوم الخميس، إن الاتصال تناول «التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط»، إضافة إلى التعاون والعمل المشترك بين البلدين، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
ويأتي الاتصال بين الشيخ محمد بن زايد وترامب في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تطورات سياسية وأمنية متلاحقة، وسط تحركات واتصالات دولية وإقليمية لاحتواء تداعيات الأزمات القائمة والحفاظ على الاستقرار.
وتحافظ الإمارات والولايات المتحدة على شراكة استراتيجية تشمل ملفات سياسية وأمنية واقتصادية متعددة، فيما تتواصل الاتصالات بين قيادتي البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ولم تورد وكالة أنباء الإمارات تفاصيل إضافية بشأن المواقف التي طرحها الجانبان خلال الاتصال أو الخطوات التي قد تترتب عليه، مكتفية بالإشارة إلى بحث التطورات الإقليمية والتعاون المشترك بين البلدين.
ويعكس الاتصال استمرار التنسيق الإماراتي الأمريكي بشأن ملفات المنطقة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مآلات التطورات الحالية وما يمكن أن تفرضه من تحركات دبلوماسية خلال المرحلة المقبلة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *