كشفت الحصيلة الرسمية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عن مقتل 12 شخصاً من ثماني جنسيات، وإصابة 309 آخرين، بينهم مصابون في حالات حرجة، وفقاً للهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
وتوزع القتلى بين أربعة سعوديين وثمانية من جنسيات أخرى، في حادثة أعادت تسليط الضوء على المخاطر التي يفرضها التصعيد العسكري على المدنيين والعاملين في قطاع الطيران والمسافرين في المنطقة.
ثماني جنسيات بين القتلى
بحسب بيان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، شملت قائمة المتوفين الجنسيات التالية:
- السعودية: أربعة قتلى.
- بنغلاديش: قتيلان.
- الولايات المتحدة: قتيل واحد.
- مصر: قتيل واحد.
- الأردن: قتيل واحد.
- سوريا: قتيل واحد.
- فلسطين: قتيل واحد.
- السودان: قتيل واحد.
وبذلك بلغ إجمالي القتلى 12 شخصاً من ثماني جنسيات، فيما أعلنت الهيئة إصابة 309 أشخاص، مشيرة إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية في مستشفيات عدة، وأن بعض الحالات حرجة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن من بين القتلى مضيفة طيران مصرية تعمل لدى شركة طيران سعودية، لكن الهيئة لم تنشر اسمها ضمن بيان الحصيلة الذي أعلنته.
ماذا حدث في مطار الرياض؟
استهدف الهجوم مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية، وأدى إلى سقوط قتلى ومئات المصابين وأضرار مادية، وفقاً للسلطات السعودية. وعلّقت الجهات المختصة العمليات التشغيلية في المطار مؤقتاً لتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.
وأدى الحادث إلى اضطرابات في حركة الطيران وإلغاء رحلات وتحويل مسارات أخرى، فيما صدرت تحذيرات أمنية من عدد من البعثات الدبلوماسية دعت المسافرين إلى تجنب المطار ومحيطه إلى حين اتضاح الوضع الأمني.
وتأتي هذه التطورات بعد هجمات سابقة استهدفت مطار الملك خالد وطائرة تابعة للخطوط السعودية في الأسبوع نفسه، وأسفرت، وفقاً للهيئة السعودية، عن مقتل ثلاثة سعوديين وإصابة أشخاص آخرين.
هل أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم الأخير؟
حمّل التحالف العسكري بقيادة السعودية الحوثيين مسؤولية الهجوم الأخير، ووصف استهداف المنشآت المدنية بأنه انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني، متوعداً بالرد.
لكن وكالة رويترز والجزيرة أشارتا إلى أن الحوثيين لم يعلنوا مسؤوليتهم عن هجوم 10 أكتوبر حتى وقت نشر تقاريرهما، رغم إعلان الجماعة مسؤوليتها عن هجمات سابقة استهدفت مطار الرياض خلال الأسبوع ذاته.
ويقتضي ذلك التمييز بين اتهام التحالف للحوثيين وبين إعلان مسؤولية مباشر عن الهجوم المحدد، مع استمرار متابعة البيانات الرسمية والتطورات الميدانية.
ما وراء الخبر
لا تقتصر دلالة الحصيلة على عدد القتلى والمصابين؛ فوجود ضحايا من جنسيات متعددة يبرز الأثر الإنساني العابر للحدود لاستهداف المطارات، حيث تتقاطع حركة السفر الدولية مع مخاطر النزاعات العسكرية.
كما يطرح الهجوم أسئلة بشأن حماية منشآت الطيران المدني، وسلامة المسافرين والعاملين، والتداعيات التي يمكن أن تطال شركات الطيران وحركة النقل الجوي في حال استمرار التصعيد.
وتبقى الأرقام المعلنة وجنسيات القتلى أساساً موثقاً لفهم حجم الخسائر البشرية، بينما يتطلب تحديد المسؤولية النهائية عن الهجوم الاعتماد على البيانات الرسمية والأدلة التي تعلنها الجهات المعنية.






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *