نتائج البحث عن "غزّة"

تم العثور على 11 نتيجة

image

هل يُملأ الفراغ الذي خلّفته الآيديولوجيّات الراديكاليّة المنهارة؟

حازم صاغية لم تشكّل حرب «طوفان الأقصى» و«حرب الإسناد» وسقوط النظام السوريّ أحداثاً حربيّة ضخمةً فحسب، بل كانت أيضاً حدثاً آيديولوجيّاً جبّاراً مفاده انهيار السرديّات النضاليّة التي سيطرت لعقود على المنطقة. فالإخوانيّة السنّيّة ممثّلة بـ«حماس» أصيبت بضربة قاتلة شاركتها مأساتَها المسألةُ الفلسطينيّة في قراءتها الإسلاوميّة. والتداعي نفسه أصاب، بإصابته «حزب الله»، الشيعيّةَ الراديكاليّة، ومعها تصوّر

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٢ فبراير ٢٠٢٦4 دقائق للقراءة
image

قراءة الواقع اليوم مع إسرائيل

مشاري الذايدي الحرب الإسرائيلية الرهيبة في غزّة أدّت، حتى وقت قريب، إلى مقتل 64,455 شخصًا على الأقل، غالبيتهم من المدنيين، وفق أحدث أرقام أوردتها وزارة الصحة التي تديرها حركة «حماس»، وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة. هذا إلى ما قبل العملية الإسرائيلية على مقرّ اجتماع قادة «حماس» في الدوحة، في انتهاك صريح لسيادة قطر على أرضها وسمائها.

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ١٠ سبتمبر ٢٠٢٥3 دقائق للقراءة
image

أهواءُ إسرائيلَ وأهوالها

مشاري الذايدي المناظر الواردة من غزّة تثير القشعريرة الإنسانية، وتخرق بسهامها شغاف الضمائر والأخلاق، لكل بني البشر، وليس فقط شعوب العرب والمسلمين. أَجُوعٌ في عام 2025؟! قرأنا عن سنوات الجوع والمجاعة في التواريخ البعيدة والقريبة، وحين أقول القريبة، أي قبل 40 عاماً أو أقلّ بقليل، في أفريقيا، ونتذكّر صورة الطفل الأفريقي العاري، الناتئة عظام صدره،

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٢٣ يوليو ٢٠٢٥3 دقائق للقراءة
لقطة الشاشة 2025-03-08 في 9.41.01 م

ويتكوف… لماذا الموافقة على ما رُفض من قبل؟

مشاري الذايدي حين انطلقت عمليات القسّام، الجناح العسكري لـ«حماس»، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كان عنوانها «طوفان الأقصى» وهدفها «الأكبر»، كما أعلن محمد الضيف في الساعة الثامنة من ذاك اليوم، هو «كنس الاحتلال الإسرائيلي» من الأرض، وبداية الزحف الكبير. عام ونصف من أهوال الحرب الإسرائيلية، التي تشمئز منها النفوس، وترفضها العقول السليمة، عام

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ٣٠ مايو ٢٠٢٥3 دقائق للقراءة
thumbs_b_c_d8dbcb4eca5291c0fdff8ab230c011c7

هلوسات نتنياهو ومغامرات بعض قومنا

مشاري الذايدي كلام رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تهجير الفلسطينيين لدول عربية، كلامٌ بلا مضمونٍ سياسي منطقي، ولا شحنة أخلاقية، هو كلامٌ متهوِّر ككلام الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن تحويل غزة إلى منتجع سياحي و«ريفيرا» والبحث لنحو مليونين ونصف المليون من أهالي غزة عن دولة جديدة تستقبلهم! ربّما يُعتبر كلام نتنياهو، وقبله

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ١٠ فبراير ٢٠٢٥3 دقائق للقراءة
لقطة الشاشة 2025-01-18 في 4.48.36 ص

العقلية المتطرفة والسلام المأمول

جمعة بوكليب في المعاجم العسكرية، قديمها وحديثها، يسمّونها هدنة، ويقصدون بذلك فترة هدوء قصيرة في معركة أو حرب، يتفق المتحاربون عليها بهدف الراحة واستجماع الأنفاس وتبادل الأسرى (الأحياء منهم والأموات)، وإسعاف الجرحى، وإتاحة فرصة أمام المقاتلين من الجانبين لإغلاق عيونهم والنوم للحظات، غير مهددين بالموت قتلاً. الاصطلاح: هدنة، انتقل عبر السنين إلى خارج المعاجم العسكرية

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٢٢ يناير ٢٠٢٥4 دقائق للقراءة
thumbs_b_c_74dabe76c8392bc3b3bb630560b17794

دولة عربية تتبرع برواتب حكومتها لإغاثة لبنان وغزة

فال ميديا أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الخميس، عن تبرعه وأعضاء حكومته براتب شهر ضمن عمليات الإغاثة للبنان وقطاع غزة. جاء ذلك بعد أن تقرر فتح حسابين لإيداع التبرعات، عقب اجتماع وجه خلاله رئيس الوزراء العراقي بإدامة عمليات الإغاثة، وفق بيانات رسمية للحكومة. وذكر المكتب الإعلامي للسوداني في بيان، أنه "تقرر فتح حسابين

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ٣ أكتوبر ٢٠٢٤دقيقتان للقراءة
لقطة الشاشة 1446-03-24 في 7.14.20 م

لبنان ومحنة الحرب

جمعة بوكليب الرتقُ في الشرق الأوسط يتّسع على الراتقين. والحرب التي بدأت في غزّة منذ عام مضى تقريباً وصلت إلى لبنان، وليس بمستطاع أحد التكهن بتطوراتها، أو فعل شيء حيالها. هل نقول وداعاً لسلام مأمول لا يأتي. بعد هدنة مؤقتة منذ عام 2006، ها هو لبنان، مرّة أخرى، يجد نفسه هدفاً لغزو إسرائيلي آخر. الهدفُ

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٤4 دقائق للقراءة
لقطة الشاشة 2024-08-18 في 4.50.04 ص

الحرب على غزّة بين دوري الداخل والخارج

حازم صاغية بدون أدنى شكّ كانت المشاعر النبيلة والرفيعة إنسانيّاً من الدوافع التي جعلت طلاّباً وحقوقيّين في العالم يرفعون أصواتهم ضدّ الإبادة في غزّة. وجهود كهذه، إذا كُتب لها النجاح، قد تساهم في تصحيح اختلالات منطقتنا، وربّما عالمنا، أو أقلّه في الحدّ منها. بيد أنّ نبل الدوافع لا يحلّ بذاته المشكلات، ولا يكفي لتنصيب الوعي

لندن – خالد ياسر أحمد
الأحد، ١٨ أغسطس ٢٠٢٤4 دقائق للقراءة
لقطة الشاشة 2024-08-16 في 12.58.53 ص

بقيت حماس وماتت غزّة

أيمن خالد انتهت 17 سنة من حكم غزة، تم خلالها تحويل كوارث الحروب إلى انتصارات وهمية، وكانت قد سبقتها سنوات الانتفاضة الثانية، بكل ما جرى فيها من مرارة على المستوى الإنساني، وخسارة كبيرة على المستوى السياسي، غير أن أصوات الشعارات فاقت أنين الوجع الذي ظل مقترناً في بيوت الفقراء المنكوبين.من هنا نبدأ وكما ورد بحسب

لندن – خالد ياسر أحمد
الأحد، ١٨ أغسطس ٢٠٢٤5 دقائق للقراءة
thumbs_b_c_a978372864088f3b44e631d9e5996e8b

النصر الكامل بين يحيى وبنيامين

مشاري الذايدي رغم كلّ الضجيج الدولي، والوفود الآتية والذاهبة، ورغم منصّات القاهرة والدوحة، ورغم الوسيط الأميركي، ورغم الضغط العربي والإسلامي باتجاه السلام وإيقاف الحرب المهولة في غزّة، التي طالت نارها الإقليم، أو أغلبه رغم كل هذا، فإنَّ مفتاحَ الحرب والسلام، منسوخ نسختين، واحدة بيد بنيامين نتنياهو، والأخرى بيد يحيى السنوار. بنيامين ويحيى، وإن ظهرَ للعيان

لندن – خالد ياسر أحمد
السبت، ١٧ أغسطس ٢٠٢٤3 دقائق للقراءة