تسعى إسبانيا إلى تعزيز حضورها في رياضة كرة القدم بالراية، المعروفة باسم «Flag Football»، وحجز مكان لها في منافسات دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، التي ستشهد الظهور الأول لهذه الرياضة على المستوى الأولمبي، مستفيدة من توسع انتشارها والدعم الذي تقدمه رابطة كرة القدم الأميركية NFL.
وقالت وكالة أسوشيتد برس إن المنتخب الإسباني للسيدات يحتل مكانة بين أفضل عشرة منتخبات عالمياً، ويعد من المنافسين الدائمين على المستوى الأوروبي، لكنه لم يحسم بعد تأهله إلى أولمبياد 2028.
وتتركز جهود المنتخب حالياً على انتزاع بطاقة التأهل، في وقت تشهد فيه الرياضة اهتماماً متزايداً داخل إسبانيا، مدعوماً ببرامج المدارس والمسابقات المخصصة للشباب.
NFL توسع حضور اللعبة خارج أميركا
وتزامن الاهتمام المتزايد بالرياضة مع استعداد مدريد لاستضافة مباراة تجمع فريقي سينسيناتي بنغالز وأتلانتا فالكونز، الأحد، على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن الموسم المنتظم لدوري NFL.
وتعد المباراة الثانية في تاريخ الموسم المنتظم للدوري التي تقام في إسبانيا، في إطار استراتيجية لتوسيع قاعدة جماهير كرة القدم الأميركية خارج الولايات المتحدة.
ونقلت أسوشيتد برس عن لاعبة المنتخب الإسباني أولغا سوتيو أن اهتمام وسائل الإعلام والدوري الأميركي ساعد على منح اللعبة حضوراً أكبر، بعد أن كانت محصورة إلى حد كبير في دائرة محدودة من المهتمين.
وأطلقت الرابطة أيضاً برامج مدرسية ومنافسات للفئات العمرية الصغيرة في إسبانيا، بهدف استقطاب جيل جديد من اللاعبين واللاعبات.
ظهور أولمبي يفتح آفاقاً جديدة
وتسعى كرة القدم بالراية إلى الاستفادة من إدراجها في برنامج أولمبياد لوس أنجلوس 2028، بما يمنحها فرصة للوصول إلى جمهور عالمي أوسع وجذب استثمارات ورعاية رياضية جديدة.
كما كشفت الرابطة الأميركية عن خطط لإطلاق دوري احترافي للرجال والسيدات في صيف 2027، في خطوة تستهدف بناء منظومة تنافسية أوسع للعبة.
رياضة جديدة تبحث عن جمهور عالمي
يعكس صعود كرة القدم بالراية تحولاً في خريطة الرياضات العالمية، مع توجه المؤسسات الرياضية الكبرى إلى تطوير ألعاب أقل احتكاكاً وأكثر قابلية للانتشار في المدارس والمجتمعات.
ويمثل الظهور الأولمبي المرتقب فرصة للمنتخبات التي تستثمر مبكراً في تطوير المواهب، كما يفتح المجال أمام دول جديدة لدخول المنافسة في رياضة تسعى إلى بناء قاعدة جماهيرية دولية.






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *