الرئيسية/تكنولوجيا وابتكار/هواوي تطوي هاتفها مرتين.. وتخوض معركة جديدة مع أبل وشاومي
تكنولوجيا وابتكار

هواوي تطوي هاتفها مرتين.. وتخوض معركة جديدة مع أبل وشاومي

شعار شركة هواوي في مؤتمر هواوي كونكت في الصين
📸شعار شركة هواوي في مؤتمر هواوي كونكت في الصين
اليوم ميديا

دخلت هواوي جولة جديدة من المنافسة على سوق الهواتف الذكية الفاخرة في الصين، بإطلاق هاتفها القابل للطي «ميت إكس تي 2»، في وقت تستعد فيه أبل وشاومي للكشف عن منتجات جديدة تستهدف السوق نفسها.

ويتميز الهاتف بإمكانية طيه مرتين، ليصبح في وضعه المفتوح أقرب إلى جهاز لوحي، ويعمل بشريحة «كيرين 9050 برو» الجديدة التي تقول هواوي إنها توفر قدرة حوسبة أعلى مع استهلاك أقل للطاقةن بحسب رويترز.

وتبدأ أسعار «ميت إكس تي 2» من 19,999 يوانًا، أي نحو 2,980 دولارًا، وتصل إلى 24,999 يوانًا للنسخة الأعلى، على أن تبدأ المبيعات في 12 سبتمبر.

هاتف جديد.. ومعركة أكبر

ولا تراهن هواوي على تصميم قابل للطي فقط، إذ أعادت تصميم آلية الطي وأضافت تحسينات في مقاومة الماء، إلى جانب خاصية في الشاشة تحد من قدرة الأشخاص القريبين على رؤية المحتوى المعروض عليها.

كما تقول الشركة إن الهاتف يقدم كاميرات مطورة وأداءً إجماليًا أفضل بنسبة 42% مقارنة بالجيل السابق.

لكن الأهم في الهاتف الجديد قد يكون ما يوجد بداخله.

فالشريحة الجديدة تأتي في إطار توجه هواوي لتطوير تقنياتها الخاصة، في ظل القيود الأميركية المفروضة على وصول الشركة إلى بعض التقنيات المتقدمة.

وكانت هواوي قد كشفت في مايو عن مبدأ أطلقت عليه «قانون تاو للتوسع»، ضمن جهودها للتغلب على هذه القيود وتعزيز قدرتها على تطوير منظومتها التقنية محليًا.

أبل وشاومي في المشهد

يأتي إطلاق الهاتف في توقيت حساس بالنسبة إلى سوق الهواتف الصينية؛ إذ تستعد شاومي لطرح هاتف منافس قابل للطي، بينما تكشف أبل الأربعاء عن أحدث سلسلة من هواتف آيفون، وسط توقعات بأن تتضمن خططها أيضًا هاتفًا قابلًا للطي.

وتشير بيانات شركة «IDC» إلى أن هواوي تصدرت سوق الهواتف الذكية في الصين خلال الربع الثاني من العام بحصة بلغت 22.6%، مقابل 18.1% لأبل و12.4% لشاومي.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة لأن هواوي لا تبيع منتجاتها في السوق الأميركية بسبب العقوبات المفروضة عليها، ما يجعل السوق الصينية ساحة رئيسية لمعركتها مع كبار مصنعي الهواتف.

ما وراء الخبر

الهاتف الجديد ليس مجرد منتج فاخر آخر في سوق مزدحمة؛ فهو يعكس محاولة هواوي تحويل القيود التقنية إلى حافز لتطوير منظومتها الخاصة.

والرهان مزدوج: إقناع المستهلك الصيني بأن هواوي قادرة على تقديم أجهزة متقدمة تنافس أبل وشاومي، وفي الوقت نفسه إثبات أن الشركة تستطيع مواصلة الابتكار رغم القيود المفروضة على وصولها إلى التكنولوجيا الأميركية المتقدمة.

ومع دخول أبل وشاومي جولة جديدة من المنافسة، يبدو أن سوق الهواتف القابلة للطي تتحول تدريجيًا إلى اختبار للقوة التقنية والقدرة على الابتكار، وليس مجرد سباق على التصميم.

ويبقى السؤال: هل تستطيع هواوي الحفاظ على صدارتها في الصين، بينما تتسع المنافسة وتتغير قواعد سوق الهواتف الفاخرة؟

هواوي، ، أبل، شاومي، التكنولوجيا، الهواتف الذكية، الهواتف القابلة للطي، الصين، شركات التكنولوجيا

"
“دخلت هواوي جولة جديدة من المنافسة على سوق الهواتف الذكية الفاخرة في الصين، بإطلاق هاتفها القابل للطي «ميت إكس تي 2»، في وقت تستعد فيه أبل وشاومي للكشف عن منتجات جديدة تستهدف السوق نفسها. ويتميز الهاتف بإمكانية طيه مرتين، ليصبح في وضعه المفتوح أقرب إلى جهاز لوحي، ويعمل بشريحة «كيرين 9050 برو» الجديدة التي تقول”
— اليوم ميديا / تكنولوجيا وابتكار

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوبن إيه آي تحقق في نشر 53 صورة لمستخدمي ChatGPT

أوبن إيه آي تحقق في نشر 53 صورة لمستخدمي ChatGPT

كشفت شركة أوبن إيه آي أن وكلاء ذكاء اصطناعي تابعين لها نشروا 53 صورة قدمها مستخدمو ChatGPT على مواقع خارجية لاستضافة الصور، في أحدث واقعة تكشف التحديات التي تواجهها الشركة مع تزايد قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تنفيذ مهام بصورة أكثر استقلالية. وقالت وكالة رويترز إن أوبن إيه آي كشفت الواقعة الجمعة، لكنها لم تحدد

محرر اليوم ميديا
السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
Claude يدخل المختبر.. ويكشف نظامًا إنزيميًا جديدًا

Claude يدخل المختبر.. ويكشف نظامًا إنزيميًا جديدًا

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بقراءة الأبحاث أو تلخيصها؛ إذ تقول شركة أنثروبيك إن نموذجها Claude ساعد الباحثين على تحديد نظام إنزيمي لم يكن موصوفًا من قبل، بعد أن حلل كميات ضخمة من تسلسلات الحمض النووي، في خطوة تكشف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينتقل من أداة لمساعدة العلماء إلى طرف يساهم في العثور على

محرر اليوم ميديا
الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
11.6 مليار دولار.. لماذا يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى بنية تحتية جديدة؟

11.6 مليار دولار.. لماذا يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى بنية تحتية جديدة؟

لم يعد سباق الذكاء الاصطناعي يدور فقط حول النموذج الأكثر قدرة أو الشريحة الأسرع، بل ينتقل شيئًا فشيئًا إلى طبقة أكثر عمقًا وأقل ظهورًا للمستخدم العادي: البنية التحتية التي تجعل هذه النماذج قادرة على العمل لملايين المستخدمين في الوقت نفسه. وهذا ما تكشفه صفقة أعلنتها شركة أكاماي تكنولوجيز في 24 سبتمبر 2026 مع شركة أنثروبيك،

محرر اليوم ميديا
الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
لماذا أصبحت مراكز البيانات قضية أمن في الخليج؟

لماذا أصبحت مراكز البيانات قضية أمن في الخليج؟

لم يعد سباق الذكاء الاصطناعي في الخليج يدور فقط حول شراء الرقائق وبناء النماذج واستقطاب شركات التكنولوجيا. هناك سؤال آخر بدأ يفرض نفسه على المنطقة: أين تُبنى مراكز البيانات التي تشغّل هذا الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن حمايتها إذا أصبحت البنية الرقمية نفسها جزءًا من البنية التحتية الحساسة؟ هذا السؤال برز بقوة بعد أن كشفت رويترز

محرر اليوم ميديا
الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة