
في عالم تتسارع فيه كل التفاصيل، من العمل إلى تناول الطعام، قد يبدو الأكل بسرعة أمرًا طبيعيًا. لكن ما لا يدركه كثيرون هو أن هذه العادة اليومية البسيطة قد تكون أحد الأسباب الخفية وراء زيادة الوزن والشعور المستمر بالجوع.
تشير دراسات حديثة إلى أن سرعة تناول الطعام لا تقل أهمية عن نوعه. فالجسم لا يستجيب فورًا لما نتناوله، بل يحتاج إلى وقت لإرسال إشارات الشبع إلى الدماغ. هذه الإشارات، التي تتحكم في شعورنا بالامتلاء، تبدأ بالظهور بعد نحو 15 دقيقة من بدء الأكل، وتستمر في الارتفاع تدريجيًا.
وهنا تكمن المشكلة: عندما نأكل بسرعة، نكون قد استهلكنا كمية كبيرة من الطعام قبل أن يدرك الدماغ أننا لم نعد بحاجة للمزيد. هذا ما يفسر لماذا يشعر كثير من الأشخاص بالجوع بعد فترة قصيرة من تناول وجبة سريعة، رغم أنها قد تكون غنية بالسعرات.
اقرأ أيضا
الأكل بذكاء.. السر الحقيقي لإنقاص الوزن دون حرمان
الأبحاث أظهرت أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام ببطء يميلون إلى استهلاك سعرات أقل بشكل طبيعي، دون الحاجة إلى اتباع أنظمة غذائية قاسية. كما أنهم يشعرون بالشبع لفترة أطول، ما يقلل من الرغبة في تناول وجبات خفيفة لاحقًا.
لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. فالأكل البطيء يساعد أيضًا على تحسين عملية الهضم، حيث يمنح الجسم وقتًا كافيًا لتفكيك الطعام وامتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل. كما يرتبط بتحسين استجابة الجسم للسكر في الدم، ما يقلل من خطر الإصابة بالسكري.
إضافة إلى ذلك، فإن مضغ الطعام جيدًا يلعب دورًا مهمًا في تقليل كمية السعرات التي يمتصها الجسم. فكلما تم تفكيك الطعام بشكل أفضل في الفم، أصبح الهضم أكثر كفاءة، والشعور بالشبع أسرع.
ورغم أن تغيير هذه العادة قد يبدو صعبًا في البداية، إلا أن خطوات بسيطة مثل وضع الملعقة بين اللقمات، أو تخصيص وقت كافٍ لتناول الوجبات، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا.
في النهاية، يبدو أن الحل لا يكمن دائمًا في تقليل كمية الطعام، بل في تغيير الطريقة التي نتناوله بها. فالأكل ببطء قد يكون أحد أبسط وأقوى الأدوات للحفاظ على وزن صحي دون عناء.

في مخيم تحاصره الخيام المهترئة ويعيش داخله آلاف الفارين من ويلات الحرب، عاد فيروس إيبولا ليبعث الخوف من جديد في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مهدداً بإضافة مأساة صحية إلى سنوات طويلة من النزوح والصراع. ففي مخيم "كبانجبا" للنازحين، الذي يؤوي نحو 30 ألف شخص، أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تسجيل حالتي وفاة مرتبطتين [...]

تحولت جزيرة تينيريفي الإسبانية خلال الساعات الأخيرة إلى مركز استنفار صحي دولي، بعدما بدأت السلطات عمليات إجلاء واسعة لركاب السفينة السياحية «إم.في هونديوس» التي شهدت تفشياً خطيراً لفيروس هانتا، في حادثة أثارت قلقاً عالمياً وأعادت إلى الواجهة المخاوف من الأمراض النادرة العابرة للحدود. ومع شروق شمس الأحد، تحركت الحافلات العسكرية الإسبانية تباعاً نحو الميناء، بينما [...]

أكدت منظمة الصحة العالمية أن تقييمها لمخاطر فيروس "هانتا" لا يزال عند مستوى "منخفض"، رغم رصد حالات محدودة تشير إلى إمكانية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر في ظروف معينة. وقالت شيناز الحلبي، ممثلة المنظمة في جنوب أفريقيا، إن ما تم تسجيله من حالات انتقال بشري، بما في ذلك واقعة مرتبطة بسفينة سياحية، لا يغيّر [...]

في خطوة لافتة تعكس تشديد الرقابة على المحتوى الصحي، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر إلزام جميع الوسائل الإعلامية والمنصات الرقمية بعدم نشر أو تداول أي مواد مصورة أو مسموعة أو مكتوبة تخص الطبيب الراحل ضياء العوضي، وذلك على خلفية اتهامات بنشر معلومات طبية مضللة قد تمثل خطراً مباشراً على الصحة العامة. وأوضح المجلس، [...]

تخيل أنك تجلس في اجتماع هادئ، منشغل بعملك أو حديثك، وفجأة توضع أمامك علبة من البسكويت. لا أحد طلبها، لكنها موجودة. هنا تبدأ الحكاية: البعض يمد يده فورًا، وآخر يتردد، وثالث لا يكترث، بينما يظل شخص رابع يقاوم رغبته طوال الاجتماع. السؤال الذي يطرح نفسه: ما الذي يحدد هذه الاستجابات المختلفة؟ ولماذا نشتهي الطعام أحيانًا [...]

في السنوات الأخيرة، تصدّر مفهوم “الميكروبيوم” مشهد الصحة والعافية، باعتباره أحد أهم مفاتيح فهم مناعة الإنسان وعلاقته بالأمراض. هذا العالم الخفي من التريليونات من الكائنات الدقيقة التي تعيش داخل الأمعاء وعلى سطح الجسم، أصبح محور اهتمام علمي واسع، لكنه في الوقت نفسه محاط بالكثير من التبسيط الإعلامي والوعود التسويقية. الفكرة الأكثر انتشارًا تقول إن زيادة [...]