اليوم ميديا

موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

روابط سريعة

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد

الأقسام

الأقسام

  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة
  • فيديو

تابعنا

Twitter X Streamline Icon: https://streamlinehq.com
من نحن•اتصل بنا•سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لـ Todaymedia© 2025

Affiliated with the Arab Media House - London

اليوم ميديا
الرئيسية
أخبار
أخبار عالمية
الشرق الأوسط
العالم العربي
الخليج
التحليلات
اقتصاد
الطاقة والنفط
الذهب والعملات
اقتصاد الخليج
اقتصاد عالمي
تكنولوجيا
الذكاء الاصطناعي
الأمن السيبراني
منوعات
صحة
علوم واكتشافات
أغرب الأخبار
ثقافة
فنونسينمامعارض
رياضة
كرة القدم
الرياضات الأخرى
رياضة عربية
آراء
فيديو
  1. الرئيسية
  2. التحليلات
  3. المقال
التحليلات

بعد تصنيع أول فيروس حي: هل يتحدى الذكاء الاصطناعي الأديان؟

لندن - اليوم ميديا
٢٨ يناير ٢٠٢٦
وقت القراءة: 8 دقائق
مشاركة:
بعد تصنيع أول فيروس حي: هل يتحدى الذكاء الاصطناعي الأديان؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتحليل البيانات أو تسريع العمليات الصناعية، بل بات يدخل مجالات كانت حتى وقت قريب حكرًا على الطبيعة أو محصورة في نطاق المختبرات البيولوجية المتقدمة.

ومع الإعلان عن نجاح أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في المساهمة بتصميم نماذج فيروسية صناعية قادرة على محاكاة خصائص كائنات حية، عاد سؤال قديم بثوب جديد: هل يقترب الإنسان من عتبة “صناعة الحياة”؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما موقع الدين من هذه التحولات الجذرية؟ وهل تمثل هذه التطورات تحديًا للمفاهيم الدينية حول الخلق، أم أنها مجرد امتداد لقدرة الإنسان على الاكتشاف ضمن القوانين الكونية التي وضعها الخالق؟

في هذا التحقيق، حاولنا تفكيك هذه الأسئلة من زوايا متعددة: علمية وفلسفية ودينية، عبر مقابلة حصرية مع الدكتور محمد أحمد المنى، أستاذ التفسير وعلوم القرآن في كلية الشريعة بجامعة العلوم الإسلامية، بالإضافة إلى تتبع مواقف فقهاء ومفكرين مسلمين، وآراء رجال دين مسيحيين وحاخامات يهود، لرسم صورة متوازنة حول حدود العلم، ودور الإنسان، ومعنى الخلق في عصر الذكاء الاصطناعي.

هل صنع فيروس حي يعني “خلق الحياة”؟

علميًا، لا يتفق الباحثون على أن تصنيع فيروس في المختبر يعني “خلق الحياة” بالمعنى الفلسفي أو الديني. فالفيروسات المصنّعة تعتمد غالبًا على شيفرات جينية معروفة أو نماذج رقمية مستوحاة من كائنات موجودة.

ويعمل الذكاء الاصطناعي كأداة تحليل وتوقع لتقديم تراكيب جينية محتملة ذات خصائص محددة. يصف علماء البيولوجيا التركيبية هذا الإنجاز بأنه إعادة ترتيب عناصر موجودة وليس إيجاد شيء من العدم.

لكن الرمزية الثقافية لكلمة “خلق” تفتح الباب أمام تأويلات دينية وأخلاقية عميقة، خاصة مع إمكانات الذكاء الاصطناعي في توجيه التطور البيولوجي.

الإسلام وإشكالية العبث بالحياة

في الإسلام، يُعدّ الخلق صفةً إلهية خالصة، كما يؤكد القرآن الكريم: “اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ” (الزمر: 62). ويُفهم من هذا أن الخلق بمعناه المطلق يعني الإيجاد من العدم، وهو ما لا يقدر عليه البشر مهما بلغوا من قدرات. ويرى علماء العقيدة أن أي فعل يقوم به الإنسان يدخل في باب التسخير لا الخلق، فهو ينظم ويستفيد مما خلق الله مسبقًا دون أن يبتكر شيئًا من العدم.

ويتفق العلماء على أن هذا التسخير يجب أن يتم ضمن حدود الشريعة والأخلاق، مع مراعاة النتائج وامتناع الإنسان عن كل ما قد يسبب ضررًا له أو للآخرين أو للبيئة، وفق قاعدة الشريعة: “لا ضرر ولا ضرار”.

فالغاية من تسخير العلوم والأدوات ليست الخلق من العدم، بل الاستخدام الحكيم لما أوجد الله لتحقيق مصالح البشر دون تجاوز الحدود الشرعية.

الذكاء الاصطناعي بين الإعجاب والتحذير الشرعي

في مقابلة مع اليوم ميديا، أوضح الدكتور محمد أحمد المنى: “أحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في جميع المجالات، حتى اقتحم صناعة الشعر، الذي يجمع بين الألحان الموسيقية والأحاسيس واللغة الرفيعة. كما أذهلنا بقدرته على معالجة المسائل الشرعية بسرعة ودقة، مقدمًا إجابات شافية ومفصلة، ويستطيع عرض مذاهب أهل الأمصار بطريقة منظمة وسلسة.”

ورغم هذا الإعجاب، شدد الدكتور المنى على أن الذكاء الاصطناعي ليس فاعلًا مستقلاً ولا مصدرًا موثوقًا للفتاوى الشرعية، مستشهداً بحديث محمد بن سيرين: “إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم. فأول شرط لأخذ العلوم الشرعية هو معرفة ناقلها والتأكد من علمه وورعه”، مؤكدًا أن هذا الشرط مفقود في المجيب الآلي الناتج عن خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

وفي السياق نفسه، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي” في تفسير القرآن الكريم ممنوع شرعًا، لأنها لا تصدر عن أهل الاختصاص ولا تتبع منهجًا علميًا موثوقًا، وقد تنتج تفسيرات خاطئة أو محرفة. وشددت على وجوب الرجوع إلى كتب التفاسير المعتمدة وأهل العلم المتخصصين لضمان فهم صحيح وموثوق لمعاني القرآن، صيانةً لكتاب الله من الظن والتخمين.

وحذر الدكتور المنى من قابلية هذه الأنظمة للاختراق الفكري والتوجيه الضار، قائلاً: “يمكن لأعداء الإسلام أن يملؤوا هذه الأنظمة فتنة وتخريبًا، خصوصًا بعد ملاحظة ثقة المسلمين بمحتواها الحالي المليء بالأجوبة الصحيحة في مختلف فروع الشريعة الغراء. فهي في المحصلة ليست سوى إناء يرشح بما فيه.”

وأشار إلى أن الفائدة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تكمن لدى المتخصصين الراسخين في العلوم الشرعية: “هو مفيد جدًا للراسخين في العلوم الشرعية؛ لأن بصائرهم المستنيرة تحميهم من مسالك الزيغ والزلل، ويتيح لهم توسيع المدارك، ويكون عونًا على جودة الاستحضار وحسن الترتيب.”

العبث بالحياة ومخاطر الفيروسات

تبرز إشكالية تصنيع الفيروسات الحية أو تعديلها معمليًا كواحدة من أخطر صور العبث بالحياة، لما يترتب عليها من احتمالات التفشي غير المسيطر عليه، وإزهاق الأرواح، وتهديد الأمن الصحي العالمي.

ويرى فقهاء النوازل أن هذا النوع من الأبحاث، إذا أدى إلى صناعة عوامل مرضية أو تعزيز قدرتها على الإضرار، فإنه يدخل ضمن المحرمات الشرعية، لما يشتمل عليه من تعريض الأنفس للهلاك ومخالفة مقاصد الشريعة في حفظ النفس، وهو أحد المقاصد الخمسة الكلية.

أما الأبحاث التي تهدف إلى فهم الفيروسات لأجل الوقاية والعلاج وصناعة اللقاحات، فهي جائزة من حيث الأصل، بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية الصارمة، وضمان أعلى درجات الأمان، وانتفاء احتمالات التسرب أو سوء الاستخدام.

فالعبرة في الشريعة ليست بالفعل المجرد، بل بمآلاته ونتائجه، حفاظًا على حياة البشر وصحة المجتمع.

الإطار الأخلاقي للتكنولوجيا والابتكار

دعا الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس مجلس الفتوى في الإمارات، إلى إطار أخلاقي عالمي للذكاء الاصطناعي يجمع القادة الدينيين والمفكرين والعلماء والخبراء التقنيين وصناع السياسات، لضمان أن يظل التقدم التكنولوجي خادمًا للإنسانية ويحترم كرامتها. وأكد أن “أي ابتكار يفتقر إلى بوصلة أخلاقية قد يتحول من أداة للبناء إلى وسيلة للتدمير”.

ويشير فقهاء الأخلاق الحيوية، وهم متخصصون في دراسة الجوانب الشرعية والأخلاقية للعلوم الحديثة والتقنيات الحيوية، إلى أن: “تحريم العبث بالحياة لا يعني منع البحث العلمي، بل توجيهه نحو ما فيه نفع للبشرية دون أن يترتب عليه أضرار جسيمة أو مفاجئة.”

بين التسخير والعبث: مسؤولية الإنسان

الخلق محصور بالله وحده، بينما يسخر الإنسان الأدوات والعلوم لتحقيق مصالحه ضمن حدود الشريعة والأخلاق، مع مراعاة النتائج والمآلات الأخلاقية والاجتماعية لما يبتكره. ويجب ضمان ألا يتحول التقدم التكنولوجي إلى مصدر تهديد أو ضرر، مع الالتزام دائمًا بالرجوع إلى المصادر الشرعية الموثوقة وأهل العلم، للحفاظ على التوازن بين الابتكار والفائدة الإنسانية والأمان الأخلاقي.

المسيحية والذكاء الاصطناعي: بين الخلق الإلهي والابتكار البشري

في عالم يشهد ثورة تكنولوجية غير مسبوقة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على محاكاة قدرات بشرية واتخاذ قرارات حساسة، يطرح الدين المسيحي تساؤلات حول العلاقة بين الخلق الإلهي، الابتكار البشري، والأخلاق التكنولوجية.

يؤكد الفكر المسيحي أن الله هو الخالق الوحيد للحياة، وأن الإنسان مسؤول عن كيفية استخدام المعرفة والتكنولوجيا دون المساس بالكرامة الإنسانية.

  • الكاثوليكية: العقل البشري في خدمة الخليقة

ترى الكاثوليكية أن الإنسان شريك في الاكتشاف وليس خالقًا مستقلاً. وثيقة الفاتيكان Antiqua et nova (2025) أوضحت: «الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن العقل البشري، ولا يجوز تركه بلا إطار أخلاقي، فقد يؤدي إلى فقدان التمييز الأخلاقي أو الهيمنة التقنية على حياة البشر.» (: vaticannews.va)

أكد البابا فرنسيس أن AI يمكن أن يحسن التعليم والرعاية الصحية ويوسع الوصول إلى المعرفة، لكنه لا يمكن أن يحل محل المسؤولية الأخلاقية أو العلاقات الاجتماعية. (usccb.org)

وشددت الأكاديمية البابوية للحياة على أن أي تدخل تقني في الحياة—سواء عبر تعديل الجينات أو AI—يجب أن يحترم كرامة الإنسان ويخدم الخير العام. ( vatican.va)

  • البروتستانتية: التقدم العلمي هبة ومسؤولية

تعتبر البروتستانتية التقدم العلمي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، بركة إلهية، لكن استخدامها يخضع لمساءلة أخلاقية صارمة تحمي القيم الإنسانية وحقوق الفرد. ( papers.ssrn.com)

القس الأمريكي جون وايت يقول: «السؤال ليس هل يمكننا خلق الحياة أو تطوير الذكاء الاصطناعي، بل كيف نستخدم المعرفة؟ الاستخدام الأخلاقي هو ما يميز البركة الإلهية عن الهيمنة أو الاستغلال.» ( aeon.co)

اليهودية: الإنسان شريك في إصلاح العالم

في الفكر اليهودي، يشكل مفهوم “تيكون عولام” (תיקון עולם) أو «إصلاح العالم» دعوة إنسانية وأخلاقية للمشاركة في تحسين الخليقة. يعود المصطلح إلى الأدبيات الحاخامية القديمة، حيث كان يشير إلى تصحيح الأمور العامة من خلال الشريعة والعمل الصالح، وتوسع لاحقًا في التصوف اليهودي (الكابالا) ليشمل جمع الشرارات الإلهية وإعادة تكامل العالم بعد كسره بفعل الخطأ الأول. ( My Jewish Learning)

في العصر الحديث، يفسر بعض الحاخامات هذا المفهوم على أنه واجب أخلاقي للتغيير الاجتماعي والإنساني، يشمل العدالة الاجتماعية، حماية البيئة، والعمل على رفاهية الإنسان. وبحسب التقاليد اليهودية، الإنسان شريك في تحسين العالم، لكنه لا يخلق من العدم، بل يعيد تشكيل الموجود لخدمة الخير العام.

أين يلتقي الدين والعلم؟

رغم اختلاف الخلفيات العقدية والمذهبية، تتقاطع المواقف الدينية عند نقاط أساسية تتعلق بالخلق والابتكار الإنساني. فالخلق الحقيقي من العدم يظل شأنًا إلهيًا خالصًا، بينما يُنظر إلى الابتكار البشري على أنه اكتشاف وإعادة توظيف لما هو موجود بالفعل.

ويحذر خبراء من أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم فيروسات قد يفتح الباب أمام سباق تسلح بيولوجي عالمي، وهو ما يجعل المخاطر الإنسانية أكثر وضوحًا من أي جدل ديني.

السؤال الجوهري لا يقتصر على الدين وحده، بل يمتد إلى صعيد الإنسانية جمعاء، فهل يمتلك البشر النضج الأخلاقي الكافي للتعامل مع تقنيات يمكن أن تهدد البشرية نفسها؟

الدين لا يعارض المعرفة أو التقدم العلمي، لكنه يضع لها أفقًا أخلاقيًا، ويذكر بأن لكل قوة عظيمة حدودًا يجب احترامها لضمان أن لا يتحول الابتكار إلى أداة للضرر.

الخاتمة

بين مختبرات البيولوجيا وأسئلة اللاهوت، يقف الإنسان أمام مرآة قدرته وحدوده. الذكاء الاصطناعي لم يمنح الإنسان القدرة على الخلق الإلهي، لكنه جعله أقرب من أي وقت مضى إلى مواجهة أسئلة كبرى حول الأخلاق والعلم والدين، وأسئلة تتعلق بما يمكن أن يحققه أو يدمره بيده.

الإيمان والعلم يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب، شرط أن يظل الإنسان حارسًا للقيم الأخلاقية والكرامة الإنسانية، حتى في عصر الذكاء الاصطناعي.

المصدر – محمد فال معاوية

الوسوم:أخلاقيات_التكنولوجياالأخلاقيات_العلميةالإسلام_والعلومالخلق_والدينالذكاء_الاصطناعيالمسيحية_والابتكاراليهودية_وتكنولوجيااليوم ميدياصناعة_الحياةعلوم_ومستقبلعرض جميع الوسوم
لندن - اليوم ميديا

لندن - اليوم ميديا

كاتب

تابع آخر الأخبار العاجلة، التحليلات العميقة، وكل ما يحدث حول العالم لحظة بلحظة

مقالات الكاتب•عرض المقالات ←
المقال التالي

هل تقترب الحرب؟ أميركا تحشد وإسرائيل تتأهب وتعليق للطيران

مقالات ذات صلة

هل تقترب الحرب؟ أميركا تحشد وإسرائيل تتأهب وتعليق للطيران
الأخبار

هل تقترب الحرب؟ أميركا تحشد وإسرائيل تتأهب وتعليق للطيران

تتسارع المؤشرات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط بوتيرة لافتة، وسط تصاعد غير مسبوق في منسوب التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، الأمر الذي يعيد إلى الواجهة سؤالاً طال تداوله خلال السنوات الماضية: هل تقف المنطقة على أعتاب مواجهة عسكرية واسعة، أم أن التحركات الجارية تندرج في إطار الضغط السياسي وردع [...]

5 دقائق
٢٧ يناير ٢٠٢٦
ماذا لو خسرت إسرائيل الدعم الأميركي؟ تحليل شامل
التحليلات

ماذا لو خسرت إسرائيل الدعم الأميركي؟ تحليل شامل

لطالما شكلت الولايات المتحدة شريكًا أساسيًا لإسرائيل منذ تأسيسها عام 1948، لتصبح أكبر متلقي تراكمي للمساعدات الخارجية الأمريكية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. بلغ حجم هذه المساعدات أكثر من 300 مليار دولار معدلة وفق التضخم، موزعة بين المساعدات الاقتصادية والعسكرية، مع تركيز ملحوظ منذ بداية القرن الحالي على دعم القدرات العسكرية لإسرائيل بشكل [...]

5 دقائق
٢٦ يناير ٢٠٢٦
اليمن وأرض الصومال: لماذا سارعت السعودية لتعزيز نفوذها لمواجهة الإمارات وإسرائيل؟
التحليلات

اليمن وأرض الصومال: لماذا سارعت السعودية لتعزيز نفوذها لمواجهة الإمارات وإسرائيل؟

تتصاعد التوترات بين السعودية والإمارات بعد انتقادات حادة من الإعلام السعودي لحكومة أبوظبي، متهمة إياها بالتحريض ضد المملكة. في أعقاب اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، سارعت الرياض إلى تعزيز نفوذها في جنوب اليمن والممرات البحرية الحيوية، وسط مخاوف من توسع النفوذ الإماراتي الإسرائيلي. ويأتي هذا التحرك المفاجئ لضمان التوازن الإقليمي وحماية مصالح السعودية الاستراتيجية، في [...]

5 دقائق
٢٥ يناير ٢٠٢٦
تحول في استراتيجية واشنطن: تجنب المواجهة مع إيران وتفعيل دور الحلفاء
التحليلات

تحول في استراتيجية واشنطن: تجنب المواجهة مع إيران وتفعيل دور الحلفاء

في أحدث خطواتها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، أعلنت الولايات المتحدة، وفق وكالة تاس الروسية، أن البنتاغون يحث حلفاءه الإقليميين على تعزيز الردع ضد إيران ودعم إسرائيل في الدفاع عن نفسها واندماجها في المنطقة. جاء ذلك ضمن استراتيجية الدفاع الجديدة الصادرة في 23 يناير 2026، والتي تؤكد على رغبة واشنطن في “شرق أوسط [...]

3 دقائق
٢٥ يناير ٢٠٢٦
من جرينلاند إلى أوكرانيا وسوريا.. دبلوماسية ترامب تربك الحلفاء وتعيد تشكيل القرار الأميركي
التحليلات

من جرينلاند إلى أوكرانيا وسوريا.. دبلوماسية ترامب تربك الحلفاء وتعيد تشكيل القرار الأميركي

بدت الجلسة التي عقدها مسؤولون من الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند في العاصمة نوك، الشهر الماضي، روتينية إلى حد بعيد، ولم تتطرق إلى أي سيناريوهات تتعلق بسيطرة واشنطن عسكرياً أو مالياً على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي. غير أن هذا الهدوء لم يدم طويلاً، إذ سرعان ما انقلب المشهد بعد أقل من أسبوعين، عندما أعلن الرئيس [...]

4 دقائق
٢٥ يناير ٢٠٢٦
كيف تحطم واشنطن النظام العالمي الذي صنع أمبراطوريتها؟
التحليلات

كيف تحطم واشنطن النظام العالمي الذي صنع أمبراطوريتها؟

لم يُنشأ ما بات يُعرف بـ”مجلس السلام” كرد فعل على الحرب، ولا بوصفه محاولة صادقة لتسوية النزاع. بل صممه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل متعمّد، دون أي مبررات واقعية سوى خدمة طموحاته السياسية الشخصية. وتم الترويج للمجلس على أنه إطار لإدارة قطاع غزة في مرحلة “ما بعد الحرب”، على الرغم من أن الحرب لم تتوقف [...]

6 دقائق
٢٤ يناير ٢٠٢٦