الرئيسية/تكنولوجيا/تسونامي يضرب جزرا يابانية
تكنولوجيا

تسونامي يضرب جزرا يابانية

لقطة الشاشة 1446-03-23 في 11.14.45 ص
📸لقطة الشاشة 1446-03-23 في 11.14.45 ص
اليوم ميديا

فال ميديا

ضرب تسونامي ضعيف شواطئ جزر يابانية نائية، بعد زلزال ربما يكون ناجما عن نشاط بركاني. وقع الزلزال قبالة الساحل، وتم رفع تحذير تسونامي بعد حوالي ثلاث ساعات. ولم ترد أنباء عن أضرار بشرية أو مادية.

كانت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية حذرت من احتمال حدوث تسونامي على سواحل سلسلتي جزر إيزو وأوغاساوارا بعد وقوع زلزال بقوة 5.9 درجة قبالة جزر إيزو. وقامت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بقياس قوة الزلزال عند 5.6 درجة.

ويقيم حوالي 21,500 شخص على الجزر في إيزو وحوالي 2500 شخص على جزر أوغاساوارا. وقالت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية إن تسونامي بارتفاع نحو 50 سنتيمترا رصد في منطقة يايني بجزيرة هاتشيجو بعد نحو 30 دقيقة من الزلزال. كما رصدت أمواج أصغر في ثلاث جزر أخرى هي كوزوشيما ومياكيجيما وإيزو أوشيما.

الزلزال سجل قبالة الساحل على بعد نحو 180 كيلومترا إلى جنوب جزيرة هاتشيجو التي تبعد نحو 300 كيلومتر من جنوب طوكيو. وقال سكان هاتشيجو إنهم لم يشعروا بالزلزال، ولم يسمعوا سوى تحذير من حدوث تسونامي، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة اليابانية العامة (إن إتش كيه).

وقال فوميهيكو إمامورا، وهو عالم زلازل بـ”جامعة توهوكو”، إن من المعتقد أن تسونامي مرتبط بنشاط بركاني تحت سطح البحر. وحث سكان المناطق الساحلية على توخي الحذر أثناء سريان التحذير.

وتقع اليابان بمنطقة “الحزام الناري” في المحيط الهادي، وهي خط من الصدوع الزلزالية التي تحيط بالمحيط الهادي، وتعد واحدة من أكثر دول العالم عرضة للزلازل وتسونامي.

"
فال ميديا ضرب تسونامي ضعيف شواطئ جزر يابانية نائية، بعد زلزال ربما يكون ناجما عن نشاط بركاني. وقع الزلزال قبالة الساحل، وتم رفع تحذير تسونامي بعد حوالي ثلاث ساعات. ولم ترد أنباء عن أضرار بشرية أو مادية. كانت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية حذرت من احتمال حدوث تسونامي على سواحل سلسلتي جزر إيزو وأوغاساوارا بعد وقوع
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة