الرئيسية/تكنولوجيا/"ميتا" تعترف بوقوعها في خطأ يتعلق بالمحتوى.. لماذا؟
تكنولوجيا

"ميتا" تعترف بوقوعها في خطأ يتعلق بالمحتوى.. لماذا؟

لقطة الشاشة 1446-06-02 في 10.53.27 ص
📸لقطة الشاشة 1446-06-02 في 10.53.27 ص
اليوم ميديا

فالميديا

اعترفت شركة ميتا، عملاق التكنولوجيا التي تمتلك كلا من “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، أنها تحذف بالخطأ محتوى أكثر من اللازم عبر تطبيقاتها.

وقال نِك كليغ، رئيس الشؤون العالمية في “ميتا”، يوم الاثنين، إن معدلات الخطأ لا تزال مرتفعة للغاية أثناء إشراف الشركة على المحتوى، لكنه تعهد بـ”تحسين الدقة”، بحسب موقع العربية.

وأضاف: “نعلم أنه حين نفرض سياساتنا، تكون معدلاتنا في الخطأ ما تزال مرتفعة للغاية، وهو ما يقف في طريق حرية التعبير التي وضعنا تمكينها نصب أعيننا”، وفق تقرير لموقع “The Verge”، أطلعت عليه “العربية Business”.

وتابع كليغ أنه في كثير من الأحيان تحذف الشركة محتوى غير ضار أو تحجبه، مضيفًا أن الشركة تشعر بندم شديد لإزالة منشورات عن جائحة “كوفيد-19″، وهو ما سبق وقال الرئيس التنفيذي لميتا مارك زوكربيرغ إنه كان بضغط من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

ترجح تصريحات كليغ أنه بعد سنوات من زيادة الإنفاق المخصص للإشراف على المحتوى إلى ما يصل إلى مليارات الدولارات سنويًا حاليًا، أصبحت الأنظمة الآلية لـ”ميتا” تعمل بشكل غير متقن.

وكانت الأمثلة على فشل الإشراف على المحتوى شائعة مؤخرًا في تطبيق ثريدز التابع لميتا، حيث عانى المستخدمون في الأشهر الأخير من إزالة محتوى وتقييد الحسابات.

واعتذرت الشركة علنًا بعد أن قامت أنظمتها بحجب صور للرئيس المنتخب دونالد ترامب وهو ينجو من محاولة اغتيال.

"
فالميديا اعترفت شركة ميتا، عملاق التكنولوجيا التي تمتلك كلا من "فيسبوك" و"واتساب" و"إنستغرام"، أنها تحذف بالخطأ محتوى أكثر من اللازم عبر تطبيقاتها. وقال نِك كليغ، رئيس الشؤون العالمية في "ميتا"، يوم الاثنين، إن معدلات الخطأ لا تزال مرتفعة للغاية أثناء إشراف الشركة على المحتوى، لكنه تعهد بـ"تحسين الدقة"، بحسب موقع العربية. وأضاف: "نعلم أنه حين
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة