الرئيسية/الشرق الأوسط/بعد 50 عاماً من حكم عائلته.. كيف سقط نظام بشار الأسد؟
الشرق الأوسط

بعد 50 عاماً من حكم عائلته.. كيف سقط نظام بشار الأسد؟

لقطة الشاشة 1446-06-06 في 8.57.43 م
📸لقطة الشاشة 1446-06-06 في 8.57.43 م
اليوم ميديا

فالميديا

بعد 50 عاما من القهر تحت حكم البعث و13 عاماً من الطغيان والتهجير، أعلنت الفصائل السورية، فجر اليوم الأحد، سقوط نظام بشار الأسد.

24 عاماً في الحكم

وأصبح بشار رئيساُ لسوريا في 17 يوليو من العام 2000 بعد وفاة والده، حافظ الأسد، مما أدى إلى الحفاظ على هيمنة الطائفة العلوية على الدولة ذات الأغلبية السنية والإبقاء على سوريا حليفة لإيران تناصب إسرائيل والولايات المتحدة العداء.

وشهد حكم الأسد في سنواته الأولى اندلاع الحرب في العراق ووجود أزمات في لبنان، قبل أن تضرب الحرب الأهلية سوريا في أعقاب الربيع العربي عام 2011. ونزل السوريون حينها إلى الشوارع مطالبين بالديمقراطية، لكن قوات الأسد استخدمت القوة الغاشمة ضدهم.

مدينة دمشق حرة

وقالت الفصائل السورية إن الرئيس بشار الأسد غادر دمشق، داعية المهجّرين في الخارج للعودة إلى “سوريا الحرة” بعد إعلانها دمشق “حرة”، فيما أصدر قائد إدارة العمليات العسكرية توجيها لقواته في دمشق بالابتعاد عن المؤسسات العامة.

وأضافت الفصائل في رسائل نشرتها عبر تطبيق “تليغرام” إن بشار الأسد هرب و”نعلن مدينة دمشق حرة”، مضيفة “بعد 50 عاما من القهر تحت حكم البعث، و13 عاما من والطغيان والتهجير (…) نعلن اليوم (…) نهاية هذه الحقبة المظلمة وبداية عهد جديد لسوريا”.

وأعلنت دخولها العاصمة دمشق دون أي مقاومة تذكر، مؤكدة سيطرتها على المدينة التي وصفتها بأنها “حرة” و”نعلن مدينة دمشق حرة”، وفقا لما قاله، هادي البحرة، زعيم فصيل المعارضة السورية الرئيسي في الخارج.

المؤسسات الحكومية

وفي سياق متصل، حظرت قوات المعارضة السورية الاقتراب من المؤسسات الحكومية التي ستظل تحت إشراف رئيس الوزراء السابق، محمد الجلالي.

وكان الجلالي قال في كلمة مصورة إنه سيبقى في منزله وسيواصل دعم جهود تصريف شؤون الدولة، داعيا إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة التي وصفها بأنها “ملك للجميع”.

وأعلن الجلالي في الكلمة التي بثها عبر حسابه على موقع فيسبوك إن “هذا البلد يستطيع أن يكون دولة طبيعية، دولة تبني علاقات طيبة مع الجوار ومع العالم، ولكن هذا الأمر متروك لأي قيادة يختارها الشعب السوري. ونحن مستعدون للتعاون معها بحيث نقدم لهم كل التسهيلات الممكنة”.

من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري مطلع بأن قيادة الجيش السوري أبلغت الضباط رسميا بسقوط النظام، في إشارة إلى التطورات الدراماتيكية التي تشهدها البلاد.

تاريخ جديد

وتأتي هذه المستجدات في وقت اعتبر نقطة تحول في الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع عشر، وسط دعوات متزايدة للحفاظ على وحدة الدولة وتجنب الفوضى.

والساعة الرابعة فجرا من يوم الأحد المصادف للثامن من ديسمبر، هو ليس تاريخا جديدا فحسب بالنسبة للسوريين وسوريا، بل محطة تاريخية مفصلية استثنائية قد تؤسس لعقود.

البلاد بعد هذا الفجر تكون طوت صفحة، بشار الأسد، الذي لا يعرف الوجهة التي ذهب إليها حتى الآن، في وقت تتواصل الاحتفالات والأهازيج من وسط ساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق.

صفقة تسليم دمشق

موقع “صوت العاصمة” المحلي من جهته، ذكر أن وأكد موقع الحرما يجري في دمشق “هو صفقة انتهت بتسليم دمشق بدون قتال مع اعتبار أن جميع المتعاونين من داخل المنظومات الأمنية والعسكرية تابعين لإدارة العمليات العسكرية، والتي أصبحت مسؤولة بشكل كامل عن إصدار كل البيات والأخبار”.

وأضاف الموقع أن كل ما يُسمع في دمشق حتى الآن بما فيها قذائف الدبابات عبارة عن احتفالات وإطلاق نار وقذائف عشوائية، دون وجود أي اشتباكات.

فصائل المعارضة عسكريا لم تدخل مبنى الإذاعة والتلفزيون، والكثير من ضباط النظام لا يزالون في مبنى الأركان ينتظرون ماذا سيجري في المرحلة المقبلة، بعد التنسيق مع الدول الضامنة لهذا الاتفاق والفصائل المقاتلة، وفقا لصوت العاصمة.

وأضاف أن “المرحلة المقبلة قد تحمل انقلابا داخليا وهو ما جرى حرفيا”.

بشار الأسد

ولا يعتبر بشار الأسد اسما عاديا في تاريخ سوريا والمنطقة، ولا حتى على مستوى “الديكتاتوريات”، فعلى مدى السنوات الماضية حول بقرارات منه سوريا إلى كومة من الخراب وأبناء البلد إلى نازحين ولاجئين.

وقتل الأسد مئات آلاف السوريين بشتى أنواع الأسلحة منها الكيماوية، ومع بداية 2024 شعر بأمان كرسيه، لكن أسبوع واحد فقط كان كفيلا بكسر كل محرماته، لينقلب شعاره رأسا على عقب. لم يعد هناك أسد وبقي البلد.

"
فالميديا بعد 50 عاما من القهر تحت حكم البعث و13 عاماً من الطغيان والتهجير، أعلنت الفصائل السورية، فجر اليوم الأحد، سقوط نظام بشار الأسد. 24 عاماً في الحكم وأصبح بشار رئيساُ لسوريا في 17 يوليو من العام 2000 بعد وفاة والده، حافظ الأسد، مما أدى إلى الحفاظ على هيمنة الطائفة العلوية على الدولة ذات الأغلبية
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة