الرئيسية/تكنولوجيا/طريقة منع "جوجل" من استخدام معلوماتك لتخصيص نتائج البحث
تكنولوجيا

طريقة منع "جوجل" من استخدام معلوماتك لتخصيص نتائج البحث

لقطة الشاشة 2024-12-16 في 9.22.16 م
📸لقطة الشاشة 2024-12-16 في 9.22.16 م
اليوم ميديا


(vallmedia)

إذا كنت تستخدم محرك البحث “جوجل” خلال الأشهر القليلة الماضية، فربما لاحظت ليس فقط زيادة الملخصات بواسطة الذكاء الاصطناعي، ولكن أيضًا نتائج البحث المخصصة.

وبدأ في الأيام القليلة الماضية رابط جديد في الظهور ببحث غوغل، يخبرك بأن نتائج البحث مخصصة وأنه يمكنك تجربتها بدون تخصيص. وإذ ضغط على الرابط، فسيظهر لك بحث غوغل نفسه مع توضيح بأن “هذه النتائج غير مخصصة”.

وعندما تستخدم بحث غوغل في العادة، يظهر لك محرك البحث نتائج مخصصة لك بناءً على علميات البحث السابقة التي أجريتها ومعلومات شخصية أخرى، بحسب تقرير لموقع “Zdnet” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، بحسب موقع العربية.

على سبيل المثال، يوضح “جوجل” أنه إذا بحثت عن “كعكة الشوكولاتة”، ثم بحثت مرة أخرى عن “كيفية صنع”، فقد يكون من المرجح أن يتنبأ “غوغل” بأنك تبحث عن “كيفية صنع كريمة تزيين بالشوكولاتة”. والهدف من هذا الأمر هو مساعدتك على متابعة ما انتهيت عنده سابقًا.

لكن “غوغل” يقول، في الصفحة الخاصة بدعم التي تناقش مسألة التخصيص، أن هذا الأمر يؤثر أيضًا على الترتيب الذي تظهر به نتائج البحث.

كما يغير هذا الأمر أيضًا نوعية المحتوى الذي يظهر، فقد يظهر مقطع فيديو قبل الروابط، إذا كان تاريخ البحث الخاص بك يشير إلى أنك تفضل محتوى الفيديو.

لكن إذا رغبت في منع ظهور نتائج بحث مخصصة لك على “غوغل”، فهناك طريقتين. الأولى إذا كان الأمر لعملية بحث واحدة، وحينها يمكنك الانتقال إلى أسفل صفحة البحث والضغط على رابط “Try without personalization” (التجربة دون تخصيص)، وحينها ستحصل على صفحة بحث جديدة بدون نتائج مخصصة.

أما إذا كنت ترغب في وقف الأمر نهائيًا، عليك الانتقال إلى “Search Personalization” بعد تسجيل الدخول إلى حسابك. وبعدها سترى خيار “Personalize Search” حيث يمكنك إلغاء تفعليه، وبهذا الطريقة لن تؤثر معلوماتك الشخصية وتاريخ البحث الخاص بك على نتائج البحث المقبلة.

"
(vallmedia) إذا كنت تستخدم محرك البحث "جوجل" خلال الأشهر القليلة الماضية، فربما لاحظت ليس فقط زيادة الملخصات بواسطة الذكاء الاصطناعي، ولكن أيضًا نتائج البحث المخصصة. وبدأ في الأيام القليلة الماضية رابط جديد في الظهور ببحث غوغل، يخبرك بأن نتائج البحث مخصصة وأنه يمكنك تجربتها بدون تخصيص. وإذ ضغط على الرابط، فسيظهر لك بحث غوغل نفسه
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة