الرئيسية/تكنولوجيا/ساعتان يومياً.. مدرسة تعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي بدلًا من المعلمين
تكنولوجيا

ساعتان يومياً.. مدرسة تعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي بدلًا من المعلمين

لقطة الشاشة 2024-12-21 في 11.49.26 ص
📸لقطة الشاشة 2024-12-21 في 11.49.26 ص
اليوم ميديا

(vallmedia)

منح مجلس المدارس المستقلة في ولاية أريزونا الأميركية مؤخرًا، الضوء الأخضر لمدرسة جديدة عبر الإنترنت، لكنها تختلف عن سابقيها. والمدارس المستقلة هي تلك التي تُدار بشكل خاص لكنها تحصل على دعم حكومي.

وستعتمد المدرسة، التي تحمل اسم “Unbound Academy”، في تدريس المناهج الدراسية كليًا على الذكاء الاصطناعي بدلًا من المعلمين كما هو معتاد.

ويتكون نظام التدريس في المدرسة من ساعتين يوميًا يتم توجيههما بواسطة الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لموقع “TechCrunch” المتخصص في التكنولوجيا.

وبموجب نظام التدريس هذا، الذي يحمل اسم “2hr Learning” ويعتمد على الذكاء الاصطناعي، يقضي الطلاب ساعتين فقط في اليوم في استخدام برامج تعلُم مخصصة طورتها شركات مثل “IXL” و”Khan Academy”.

وأثناء عمل الطلاب على استيعاب الدروس في مواد مثل الرياضيات، والقراءة والعلوم، سيحلل نظام الذكاء الاصطناعي إجاباتهم، والوقت الذي يقضونه في المهام، وحتى المؤشرات العاطفية بهدف تحسين عرض المحتوى وتغيير مستوى صعوبته، وفقًا لاستمارة التقديم الخاصة بالمدرسة.

ويضمن هذا أن كل طالب سيواجه تحدي باستمرار يدفعه للوصول إلى مستوى أفضل عن ذي قبل، مما يمنع الملل أو الإحباط، بحسب الاستمارة.

وتدير شركة “Unbound” بالفعل مدرسة خاصة تستخدم نموذج “2hr Learning” في تكساس، وتسعى إلى فتح مدارس مشابهة في ولايتي أركنساس ويوتا.

"
(vallmedia) منح مجلس المدارس المستقلة في ولاية أريزونا الأميركية مؤخرًا، الضوء الأخضر لمدرسة جديدة عبر الإنترنت، لكنها تختلف عن سابقيها. والمدارس المستقلة هي تلك التي تُدار بشكل خاص لكنها تحصل على دعم حكومي. وستعتمد المدرسة، التي تحمل اسم "Unbound Academy"، في تدريس المناهج الدراسية كليًا على الذكاء الاصطناعي بدلًا من المعلمين كما هو معتاد. ويتكون
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة