الرئيسية/تكنولوجيا/"سامسونغ" و"أبل" تسعيان لمنافسة البطاريات الصينية
تكنولوجيا

"سامسونغ" و"أبل" تسعيان لمنافسة البطاريات الصينية

لقطة الشاشة 2025-01-04 في 8.43.18 ص
📸لقطة الشاشة 2025-01-04 في 8.43.18 ص
اليوم ميديا

عواصم – (وكالات)

تسعى شركتا “أبل” الأميركية و”سامسونغ” الكورية الجنوبية إلى تصنيع بطاريات هواتف ذات قدرات كبيرة، على غرار الشركات الصينية مصنعة الهواتف الذكية.

وتشتهر الشركات الصينية المصنعة للهواتف بتقديم أجهزة ببطاريات ذات قدرات كبير، على نقيض الشركات الكبرى مثل “أبل” و”سامسونغ”.

وتكثف “أبل” و”سامسونغ” جهودهما لتطوير تقنيات جديدة للبطاريات لمواكبة منافسيهما الصينيين، بحسب تقرير لموقع “Neowin” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

تأتي خطوة الشركتان ردًا على توقعات بأن شركات تصنيع الهواتف الصينية تخطط لإطلاق هواتف ذكية ببطاريات أكبر تتراوح بين 7000 و8000 مللي أمبير في الساعة العام المقبل.

اقرأ ايضا

هل ترفع “سامسونغ” أسعار Galaxy S25 و S26

وتشير التقارير إلى أن الشركات الصينية تسعى إلى زيادة قدرة بطاريات الهواتف دون أن يقابلها زيادة في حجم الهواتف الذكية.

وذكرت تسريبات أن شركة سامسونغ تقود مساعي منافسة الشركات الصينية، وتشارك مباشرة في تطوير مواد متقدمة للبطاريات.

وتعمل الشركة على تحسين مواد الأنود والكاثود لإنتاج تركيبة بطارية جديدة كليًا، والتي من شأنها أن تقدم أداء وكفاءة أفضل.

وتنطوى إحدى التقنيات على زيادة محتوى السيليكون في البطاريات بشكل كبير. وفي حين تؤدي مستويات السيليكون الأعلى غالبًا إلى تمدد البطارية، يُقال إن “سامسونغ” وجدت حلاً لمعالجة هذه المشكلات.

وتتضمن سلسلتا “M” و”F” الحاليتين من “سامسونغ” عددًا قليلًا من طرازات الهواتف تأتي ببطاريات تصل إلى 7000 مللي أمبير في الساعة.

"
عواصم – (وكالات) تسعى شركتا "أبل" الأميركية و"سامسونغ" الكورية الجنوبية إلى تصنيع بطاريات هواتف ذات قدرات كبيرة، على غرار الشركات الصينية مصنعة الهواتف الذكية. وتشتهر الشركات الصينية المصنعة للهواتف بتقديم أجهزة ببطاريات ذات قدرات كبير، على نقيض الشركات الكبرى مثل "أبل" و"سامسونغ". وتكثف "أبل" و"سامسونغ" جهودهما لتطوير تقنيات جديدة للبطاريات لمواكبة منافسيهما الصينيين، بحسب تقرير
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة