الرئيسية/تكنولوجيا/سياسة "حرية التعبير" الجديدة لميتا!
تكنولوجيا

سياسة "حرية التعبير" الجديدة لميتا!

لقطة الشاشة 2024-12-29 في 11.23.16 ص
📸لقطة الشاشة 2024-12-29 في 11.23.16 ص
اليوم ميديا

عواصم – (وكالات)

أثارت التغييرات المفاجأة التي أعلنتها شركة ميتا بشأن الإشراف على المحتوى على منصاتها مخاوف بين المعلنين من أنها ستودي إلى زيادة المحتوى الضار والمعلومات المضللة على منصات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”إنستغرام”.

واعتبر رؤساء في مجال الإعلان أن خطوة “ميتا” للتخلي عن برنامج تقصي الحقائق والسياسات المخففة للمحتوى المحرض على الكراهية قد تكبد الشركة خسائر، في وقت يمثل فيه التسويق غالبية إيرادات الشركة البالغة نحو 135 مليار دولار سنويًا.

وقال الرؤساء، لصحيفة “فاينانشيال تايمز”، إن العلامات التجارية قد تخشى من ظهور إعلاناتها إلى جوار محتوى ضار، بحسب موقع العربية.

وقال فيرغوس مكالوم، رئيس وكالة “TBWA\MCR” للإعلان: “ستقيم بعض العلامات التجارية خططها بحرص ولا شك أنها ستصبح معضلة تجارية للجانبين”.

ويمثل تخفيف الشركة، البالغة قيمتها 1.5 تريليون دولار، لقواعدها بشأن المحتوى على منصاتها تصعيدًا في مساعي رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ لكسب ود الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ومساعده الجديد إيلون ماسك.

نهج ملاحظات المجتمع

لكن خطوة الشركة للتخلص من مدققي الحقائق المحترفين لصالح نهج “ملاحظات المجتمع”، الذي ابتكرته منصة “إكس” المملوكة لماسك -حيث يبلغ المستخدمون بأنفسهم عن المعلومات المضللة- أزعج صناعة الإعلان نظرًا لمخاوف العلامات التجارية في السنوات الأخيرة حول الموثوقية على “إكس” و”تيك توك”.

لطالما هيمنت “ميتا” على الإنفاق التسويقي إلى جانب شركة “غوغل”، حيث بنت سمعة باعتبارها ملاذًا آمنًا نسبيًا، مع عائد مرتفع على الاستثمار وعلاقات وثيقة مع العلامات التجارية الكبرى.

في المقابل، تأثرت “إكس” بخروج المسوقين بسبب مخاوف تتعلق بالإشراف على المحتوى بعد شراء ماسك للمنصة قبل عامين، مما أدى إلى انكماش إيراداتها.

وقال وقال ريتشارد إكسون، مؤسس وكالة الإعلان “Joint”: “قامت ميتا بعمل رائع في التخلص من أسوأ تجاوزات المحتوى الضار وإذا عكس (نهجها) الجديد هذا، فسوف يكتشفه المعلنون بسرعة”.

وتسمح “ملاحظات المجتمع” على منصة “إكس” للمستخدمين بوضع ملاحظات على أي تغريدة، وعندما يقيّم عدد كافٍ من المساهمين أصحاب وجهات النظر المختلفة هذه الملاحظة على أنها مفيدة، فسيتم عرضها علنًا في التغريدة.

ويزعم المنتقدون أن جهود التحقق الجماعية أبطأ بكثير في تصنيف الأكاذيب والمؤامرات من الأفراد المحترفين المدربين، ويمكن للمستخدمين التلاعب بها.

قال لو باسكاليس، الرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات التسويقية “AJL Advisory”، إن تحول “ميتا” إلى “ملاحظات المجتمع” يخلق رياحًا معاكسة للمسوقين الذين يخشون المخاطرة، مضيفًا أن البعض “سيقللون من اعتمادهم” على “ميتا” نتيجة لذلك.

وأعرب مسؤولون تنفيذيون آخرون في مجال الإعلان عن “قلقهم”، وكانوا يسعون للحصول على مزيد من المعلومات من المنصة حول طريقة تطبيق التغييرات بالضبط.

رأي معاكس

لكن على النقيض كان مسؤولون تنفيذيون آخرون في الصناعة أكثر تشككًا في أن هذا التحول من شأنه أن يسبب تداعيات كثير على أعمال إعلانات على منصات “ميتا”.

وقال أحد رؤساء وكالات الإعلان الكبرى: “لا أعتقد أن المعلنين سيهتمون طالما أن المنصة تعمل – لكنهم سيهتمون إذا أصبح المحتوى أكثر استقطابًا”.

"
عواصم – (وكالات) أثارت التغييرات المفاجأة التي أعلنتها شركة ميتا بشأن الإشراف على المحتوى على منصاتها مخاوف بين المعلنين من أنها ستودي إلى زيادة المحتوى الضار والمعلومات المضللة على منصات التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام". واعتبر رؤساء في مجال الإعلان أن خطوة "ميتا" للتخلي عن برنامج تقصي الحقائق والسياسات المخففة للمحتوى المحرض على الكراهية قد تكبد
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة