الرئيسية/الشرق الأوسط/ما قصة شهر العسل بين ترامب وبوتين؟
الشرق الأوسط

ما قصة شهر العسل بين ترامب وبوتين؟

لقطة الشاشة 2025-02-25 في 5.28.41 ص
📸لقطة الشاشة 2025-02-25 في 5.28.41 ص
اليوم ميديا

عواصم – (vallmedia)


خلال شهر واحد من عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تسارعت وتيرة التقارب بين واشنطن وموسكو بشكل لافت، بدءا من انتقادات “حرب النجوم” إلى التصريحات الدافئة، مروراً باجتماع الرياض لحل أزمة أوكرانياً، والحديث عن تعاون اقتصادي، وأخيراً وليس آخراً التحضير لقمة تجمع الرئيسين.


لقاء ترامب – بوتين


فمنذ دخوله البيت الأبيض بدأ الحديث عن التحضير لقمة تجمع بين ترامب وبوتين، ليتجدد هذا الحديث بعد قمة الرياض في 19 من الشهر الجاري، حيث تحدث عنه الرئيس الروسي ونظيره الأميركي.

وقبل أيام من قمة الرياض أي في 17 من فبراير، أكد ترامب في حديث للصحافيين أنه قد يلتقي مع الرئيس الروسي “قريبا جدا” لمناقشة سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا.

كذلك كرر الرئيس الأميركي أكثر من مرة استعداده للقاء بوتين “في أي وقت عندما يريد هو”.

كما وصفه بأنه “ذكي جدا”، واعتبر أنه “لم يكن يحترم” الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.

توافق على حل أزمة أوكرانيا


في موازاة ذلك ظهر توافق بين موسكو وواشنطن على رؤية الحل للحرب الأوكرانية، على لسان المسؤولين من البلدين، حيث وصفوا لقاء الرياض بأنه كان إيجابيا وشمل جميع القضايا.

كما تم التوافق أيضاً بعد اللقاء على تعيين فريق تفاوضي رفيع المستوى لبدء العمل على مسار إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وفي 25 من الشهر الجاري، تبنى مجلس الأمن مشروع قرار أميركي حول أوكرانيا أكد على الحاجة إلى حل سلمي للصراع بما يتماشى مع المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.

فيما لم يعترف القرار صراحة بـ”غزو” روسيا لأوكرانيا عام 2022، وهو ما أثار خلافا بين بعض الدول الأعضاء.


حرب النجوم


وقبيل بدء شهر الود هذا بين البلدين، اتهمت موسكو واشنطن في 31 يناير الفائت، بتعطيل التوازن النووي العالمي وتأجيج التوترات العسكرية في الفضاء، منتقدة الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب لبناء درع دفاعية صاروخية جديدة أو ما يسمى “القبة الحديدية”.

وانتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخطة حينها، مؤكدة أنها تسعى إلى إضعاف قدرات الردع النووي لكل من روسيا والصين، محذرة من اختلال التوازن النووي وعسكرة الفضاء أو ما سمّته “حرب النجوم”.


القطب الشمالي


إلا أن هذا الانتقاد لم يؤثر على تقارب البلدين خلال فبراير الجاري، أو يثبط من عزيمتهما، بل فتح الآفاق على تعاون اقتصادي في منطقة القطب الشمالي، وفق ما كشفه مسؤولون من البلدين.

فقد حدد المسؤولون الأميركيون والروس اليوم الخميس القطب الشمالي كمنطقة محتملة للتعاون الاقتصادي، وفقاً لأشخاص مطلعين على الوضع، كجزء من الوفاق الأوسع الذي يسعى إليه الرئيس ترامب مع موسكو.


وقال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأن المناقشات خاصة وفي مرحلة مبكرة، إن المناقشات شملت استكشاف الموارد الطبيعية وطرق التجارة، بحسب موقع “بلومبيرغ”.

يشار إلى أن ترامب اعتمد الدبلوماسية والليونة مع روسيا في فترته الرئاسية الأولى، حتى إنه في بعض الأحيان أعرب بشكل صريح عن إعجابه ببوتين.

كذلك أكد أكثر من مرة أنه لو كان رئيساً لما اندلعت حرب أوكرانيا، وتعهد بحل الأزمة عند توليه الرئاسة وهو الأمر الذي بدء تنفيذه منذ اليوم الأول لدخوله البيت الأبيض، الأمر الذي أثار قلق كييف وغضباً أوروبياً.

في أعاد وصف سيد الكرملين أمس الأربعاء بأنه رجل “ذكي للغاية”!

يبقى الأكيد أن هذا “الغزل” لن يعجب على الإطلاق كييف، التي أعرب رئيسها فولوديمير زيلينسكي مؤخرا عن انزعاجه من مكالمة ترامب وبوتين.

كما وجه انتقادات مبطنة للرئيس الأميركي، معتبرا أنه خدع بالبروباغندا الروسية.

"
عواصم – (vallmedia) خلال شهر واحد من عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تسارعت وتيرة التقارب بين واشنطن وموسكو بشكل لافت، بدءا من انتقادات "حرب النجوم" إلى التصريحات الدافئة، مروراً باجتماع الرياض لحل أزمة أوكرانياً، والحديث عن تعاون اقتصادي، وأخيراً وليس آخراً التحضير لقمة تجمع الرئيسين. لقاء ترامب – بوتين فمنذ دخوله البيت
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة